جبهة المجزاع تحت نيران الصواريخ والهاونات.. متى تتحرك القيادة لإسناد المقاتلين؟

صفاء  عبدالرحمن الصبيحي

في ظل تصاعد المخاوف من الهجمات الحوثية التي تتعرض لها جبهة المجزاع بمديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، تتجدد المناشدات المطالبة بتحرك عاجل من القيادات والجهات العسكرية والمسؤولة، لوضع حد لحالة الانتظار والعمل على توفير الإسناد اللازم للمقاتلين، في ظل الهجمات الصاروخية وقذائف الهاون التي تهدد المنطقة وسكانها.

وتثير هذه التطورات تساؤلات ملحة لدى أبناء الصبيحة: إلى متى ستظل جبهة المجزاع تواجه هذه التحديات دون استجابة عاجلة لمطالب الإسناد؟

متى تتحمل الجهات المعنية مسؤولياتها تجاه المقاتلين والأهالي الذين يعيشون تحت وطأة الخوف والقلق من استمرار القصف؟

إن المعركة لا تقتصر آثارها على مواقع المواجهة، بل تمتد مخاطرها إلى القرى والأسواق والمناطق السكنية، الأمر الذي يستدعي اهتماماً عاجلاً بحماية المدنيين، وتوفير الخدمات الطبية والإسعافية، والاستجابة لاحتياجات الأسر المتضررة.

رسالة إلى القيادة:
إن المقاتلين في جبهة المجزاع بحاجة إلى وقفة جادة، وليس إلى مزيد من الوعود والبيانات.

المسؤولية لا تقف عند حدود متابعة الأحداث، وإنما تتطلب تحركاً عملياً لتوفير الإسناد والإمدادات الضرورية، وضمان سلامة المقاتلين والمدنيين.
كما أن أبناء الصبيحة يتطلعون إلى موقف واضح من القيادات والجهات المسؤولة، يترجم المسؤولية الوطنية إلى خطوات ملموسة على أرض الواقع.

السؤال الذي ينتظر أبناء الصبيحة إجابة عنه:
متى يتم إسناد جبهة المجزاع؟

ومتى تنتهي حالة الانتظار بينما تتواصل الهجمات وتتعاظم مخاوف الأهالي؟

إن حماية أرواح الناس مسؤولية لا تقبل التأجيل، وترك المناطق المتضررة دون استجابة إنسانية عاجلة يضاعف معاناة السكان.

جبهة المجزاع تحتاج إلى موقف مسؤول، وإسناد عاجل، وحماية للمدنيين.. لا إلى بيانات جديدة تضاف إلى أرشيف الوعود.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار