المغرب يكثف جهود إيواء وإغاثة المتضررين من الزلزال

المغرب / عدن الامل/ متابعات

وفي اليوم الثامن بعد الزلزال الذي خلف آلاف القتلى والجرحى، كثفت الهيئات الإغاثية جهود دعم وإيواء المتضررين في إقليم الحوز، وهو مركز الزلزال حيث سقط العدد الأكبر من القتلى والمصابين.
وبالتزامن، أعلنت السلطات تمكنها من فتح جميع الطرق الرئيسية في إقليم تارودانت، الذي يعد بالإضافة إلى مراكش وشيشاوة من بين المناطق الرئيسية المتضررة من الزلزال.
وتعمل السلطات المغربية على فتح الطرق المقطوعة بسبب الانهيارات الصخرية من أجل الوصول إلى القرى الجبلية التي تعرض بعضها لتدمير شبه كلي بسبب الزلزال الذي ناهزت قوته 7 درجات على سلم ريختر.

وتجري عمليات البحث التي تقوم بها فرق إنقاذ محلية وأجنبية وسط مخاوف من انهيارات صخرية، وقد تمكنت فرق البحث والإنقاذ أمس الجمعة من انتشال جثث من تحت الأنقاض في مناطق متفرقة، في ظل صعوبة الوصول إلى أماكن بالجبال الشاهقة في ضواحي مدن أمزميز وشيشاوة وتارودانت.
كما تتسارع جهود إيواء السكان الذين تعرضت منازلهم للتدمير كليا أو جزئيا، حيث تم نصب خيام في عدد من المناطق المتضررة.
وقال وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي -في لقاء مع الجزيرة- إن عمليات البحث عن عالقين تحت الأنقاض مستمرة، مضيفا أن الحكومة المغربية اتخذت قرارا بالبدء في إعادة الإعمار وإيواء المتضررين.
وكان الديوان الملكي المغربي أعلن عن تفعيل خطة لإعادة بناء أو تأهيل نحو 50 ألف مسكن من الزلزال، وتخصيص مساعدت مالية مباشرة للمتضررين من الكارثة.
وبحسب أحدث حصيلة نشرتها وزارة الداخلية المغربية، أسفر الزلزال عن مقتل 2946 شخصا وإصابة و6125 آخرين.
وبشأن خريطة الدواوير التي ضربها الزلزال؛ قال مراسل الجزيرة عبد المنعم العمراني إن الأرقام الرسمية تشير إلى أن عدد الدواوير (التجمعات القروية) في عموم المغرب 48 ألفا، تأثر منها بالزلزال ما بين 6 و8 آلاف دوار.
وأوضح أن الدوار يتكون في العادة من 50 إلى 100 أسرة، أي نحو 400 إلى 500 شخص في الدوار الواحد.
وفي وقت سابق، قال مدير برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية ريتشارد برينين للجزيرة إن المنظمة سترسل فرق إغاثة وطائرات إغاثية إلى المغرب، معتبرا أن الوضع هناك “تحت السيطرة”.
كما قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث أمس الجمعة إنه يتوقع أن يطلب المغرب مساعدة من الأمم المتحدة لدعم الناجين من الزلزال.



