بايدن ينفي طلبه من إسرائيل تأجيل هجومها البري

واشنطن / متابعات

نفى الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم الأربعاء طلبه من إسرائيل إرجاء هجومها البري في قطاع غزة إلى أن تفرج حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عمن تحتجزهم، مؤكدا أن إسرائيل بحاجة للدفاع عن مواطنيها، وفي الوقت نفسه عليها حماية المدنيين الأبرياء في القطاع.

وأوضح بايدن -في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي- أن ما أشار إليه خلال مباحثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه إذا أمكن إخراج هؤلاء المحتجزين في غزة بسلام، فهذا ما يجب علينا فعله”.

وأضاف بايدن “أن حماس لا تمثل الغالبية العظمى للشعب الفلسطيني” وأن هجومها ضد إسرائيل ناجم عما سمّاه التقدم المحرز في دمج إسرائيل في المنطقة، متهما الحركة بالاختباء وراء المدنيين”، لافتا إلى أنه متأكد من سقوط أبرياء في غزة، لكنه “لا يثق” بالحصيلة التي تعلنها الجهات التابعة لحماس في القطاع.

كما شدد بايدن على أن هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين في الضفة الغربية يجب أن “تتوقف فورا” وأن المستوطنين المتطرفين يصبون بهجماتهم الزيت على النار، مشيرا إلى أن بلاده متمسكة بموقفها من “حل الدولتين”.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار