مؤسسة جرهم توجه نداء للجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني ورواد العمل الطوعي

عدن / عدن الامل

تعيش بلادنا منذ بداية هذا الشهر تأثيرات المنخفض الجوي والأمطار الغزيرة في عموم أنحاء البلاد ولا تزال الأحداث في تسارع يوما بعد يوم نتيجة لذلك، فقد أدت السيول والامطار الى هذه اللحظة في تسبب خسائر كبيره في معظم المحافظات أبرزها ماحصل في ملحان وحفاش ومناطق تهامة من تدمير مئات المنازل ووفاة العشرات ومازالت السيول تتدفق الى هذه اللحظة والبحث جاري عن مفقودين جرفتهم السيول ودمرت ممتلكاتهم
وهو ما يحتم على كافة الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات المانحة وغيرها التدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
ومن هذا المنطلق وحرصا على تقليل الخسائر تدعو إدارة مؤسسة جرهم للتنمية والإعلام جميع الجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني إلى القيام بدورها في عمليات الإنقاذ والتوعية ومواجهة الأضرار التي تسببت به السيول والتدخلات العاجلة لمعالجة الأوضاع داخل المدن وعند اماكن السيول وغيرها.
وقد أشار مدير المؤسسة الاستاذ عبدالله مناوس إلى أهمية وضرورة هذا الدور الذي يجب ان تقوم به الجهات المعنية موضحا أن من الأسباب التي ضاعفت المأساه ضعف البنية التحتية من جسور وعبارات وممرات خاصة بالمياه ،بالإضافه الى انعدام الحواجز المائية في معظم المناطق، حيث تعاني بلادنا ضعف كبير في البنية التحتية وعدم وجود تخطيط للمدن السكنية بعيدا عن ممرات السيول والوديان التي يسكنها معظم المواطنيين ،بالإضافة الى انعدام مركز متخصص لمواجهة الكوارث وغرفة عمليات متخصصه لمتابعات التطورات، وإن الأمر يزداد سوء حتى داخل العاصمة صنعاء حيث دخلت السيول ومياه الامطار الى اهم شوارع العاصمة والى صنعاء التاريخية لانعدام التصريف لمياه الامطار بالإضافة لضيق سائلة صنعاء في أستقبال السيول القادمة من مناطق أخرى ..
وأوضح مناوس ضرورة تشكيل مبادرات مجتمعية وتوفير كل وسائل الانقاذ ،بالإضافة لتوفير بدائل للمنازل التي تقع في ممرات الوديان وتوفير مساحات في المرتفعات ،ويجب التحذير والتحرك في كل المناطق وعدم الاكتفاء بالحلول المؤقته ،،خاصه ان معظم المنازل شعبيه وضعيفه وبعضها من الطين لاتتحمل قوة السيول واستمرار هطول الامطار لساعات .. كما وجه مناوس رسالة الى الجهات الحكومية لتشكيل مركز متخصص لمواجهة الكوارث بكل المحافظات وإشراك المجتمع المدني وتفعيل دور المبادرات الشبابية في العمل الانساني والطوعي وايجاد الحلول المبتكره قبل حلول الكارثة ، ووضع مخططات واضحه لممرات السيول والوديان ومنع البناء العشوائي فيها لما فيه من خطورة على حياة الناس، وايقاف الخطوط التي تمر بالمناطق الجبلية اثناء هطول الامطار الغزيرة وتدفق السيول تجنبا للانهيارات الصخرية، ودعا المواطنيين بعدم الاستهتار في العبور في الوديان اثناء جريان السيول والابتعاد عنها وتجنب الوديان خلال فترة المنخفض الجوي.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار