الشيخ محمد سكين الجعدني يترأس مخيم الاعتصام السلمي المفتوح للمختطف المقدم علي عشال الجعدني محافظة ابين مديرية زنجبار

زنجبار / عدن الامل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية نرحب بقبائل الجبل على التوافد الى ساحة الاعتصام، وهذا موقف ليس بجديد على القبائل الشجاعة والنبيلة التي تسجل على مر التاريخ مواقف وطنية عظيمة في الماضي والحاضر.
وفي هذه المناسبة، نؤكد على أهمية الموقف القبلي الموحد، خصوصا والمحافظة وجميع مناطق الجنوب تمر بمنعطف خطير جدا، والسكوت عن ما يجري لابناء قبائل أبين من خطف وقتل خارج نطاق القانون، يمثل تهديد لأمن الناس، ويضرب التماسك المجتمعي في الصميم، لهذا وجب التحرك فورا لوقف العنف والحفاظ على ما تبقى من قاعدة التصالح والتسامح والقسم الجنوبي، الذي مثل رافعة للعمل الوطني في الجنوب منذ العام الفين وسبعة.بالطرق السلميه والمكفوله لنا بالنظام والقانون.
أن المطالبه بمعرفه مصير جميع المعتقلين والمخفيين قسرا. حقا كفله لنا القانون وجميع الشرائع السماوية.
إن هذا الاعتصام السلمي مهم يبرز وحدة القبائل في طلب كشف مصير المختطف المقدم علي عبدالله عشال والمخفيين قسرًا، ويظهر تكاتفها من أجل العدالة والكرامة وحقوق الإنسان. انضمام قبائل أبين والجنوب بشكل عام إلى مخيم الاعتصام السلمي لمساندة قبيلة الجعادنة يعكس التضامن الاجتماعي والروح المتحدة للقبائل في مواجهة التحديات والظلم.
هذا التضامن والترابط الاجتماعي يشكل أيضاً قوة جبارة للمطالبة بالعدالة وحقوق الإنسان، ويعبر عن رفض الظلم والاستبداد. ونؤكد استمرار هذا الاعتصام السلمي والتوحد القبلي في المطالبة بكشف حقيقة مصير عشال والمختطفين وتحقيق العدالة لهم.
إننا ننتهز هذه الفرصة ،لنجدد دعوتنا لجميع قبائل ابين والجنوب عامة الئ سرعه الانضمام للمخيم الاعتصام السلمي الذي يعتبر الملجئ الأمن بالطرق السليمه في التعبير عن جميع الحقوق والمظالم كما ندعوهم الئ الزحف الى زنجبار لاحياء مليونية المقدم علي عشال وجميع المخفيين والمعتقلين في السجون
ونؤكد على سلمية تحركاتنا، حتى تحقيق المطالب المرفوعة، المتمثلة بكشف مصير عشال وبقية المخفيين، ومعاقبة مرتكبو الجرائم.
الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين.
وانها لثورة حتى تتحقق العدالة على جميع مناطق ربوعنا الجنوبي.



