منطقة “طهم الجزع” بمودية .. معاناة سببها تجاهل السلطات.!

أبين / عدن الامل / نظير كندح
تعد منطقة “طهم الجزع” (25) كيلو متر شرقي مركز المديرية من أهم مناطق مودية لتميزها بعدة خصائص أهمها خصوبة أرضها وخضرة رقعتها المعتمدة على مياه وآديي “طهم و ثراثا”.
وبرغم ذلك تبدو منطقة “طهم الجزع” منسية وخارجة عن أدنى إهتمامات السلطات المحلية بالمديرية والمركز، التي كانت أخر تدخلاتها إنشاء شبكة مياه متكاملة للمنطقة أواخر ثمانينيات القرن المنصرم .!
يقطن المنطقة حالياً أكثر من (2500) نسمة تقريباً يشكلون (6) قرى وهي “الحبيل، القناعة، الأربة، المساريق، القرية، المشائخ”، يعتمدون في معيشتهم على زراعة الحبوب والقرعيات ورعي الأغنام .
تظافرت المشكلات مطبقةً الحصار على أهالي المنطقة وكانت حرب العام 2015 أخرها التي أخرجتهم تماماً من قائمة إهتمام السلطة المحلية وحرمتهم من تنفيذ المشاريع التنموية التي حظيت بها العديد من المناطق في عدد من مديريات المحافظة .
بحسب الشيخ/ ناصر الصراع السليماني فإن مشروع المياه خرج عن الخدمة بسبب تهالك الشبكة وتوقف عمليات صيانة البئر، ماجعلهم _ في السنوات الأخيرة _ في معاناة دائمة لتوفير مياه الشرب .
وتأتي الطريق على رأس قائمة إحتياجات ساكني قرى “طهم الجزع” حيث يتكبد أبناءها مشقة السفر (25) كيلو متر للوصول إلى المركز الذي لايبعد عنهم سوى (7) كليو متر بحاجة إلى تمهيدها للسالكين بعد أن خربتها مياه الأمطار والسيول .
وفي ظل عدم وجود مركز صحي يقضي العديد من المواطنين نحبهم على الطريق “البديلة” خصوصاً الجرحى والنساء والحوامل والأطفال .
*مركز أبين الإعلامي ومبادرة “تراحم” الإنسانية* زارا المنطقة ظهر اليوم الإثنين والتقوا بالأهالي ووثقوا معاناتهم _ لنضعها بين يدي السلطات المحلية والحكومة والمنظمات الداعمة _ التي تتمثل بحاجتهم إلى شبكة مياه بديلة، ومنظومة ضخ بالطاقة الشمسية، وتوفير الدعم اللازم للقطاع الزراعة الذي يبدو بحاجة إلى بناء كرفان لحفظ مياه الأمطار، وجابيونات شباك دفاعية لحفظ التربة من الإنجراف _ في ظل التغيرات المناخية التي تشهدها البلاد وأرتفاع نسبة هطول الأمطار _ وإعادة تمهيد طريق المنطقة الذي توقف منذ عدة سنوات على إثر جرف السيول لأجزاء منه، واعتماد مركز صحي بالمنطقة التي تشهد إرتفاعاً مضطرداً في عدد السكان.



