روسيا.. يمنيون في قلب المعركة ضحايا لسماسرة المال لا يعرفون شيئا عن الحروب

عدن / عدن الامل
بدأت ظاهرة السفر إلى روسيا مع إندلاع الحرب اليمن 2015، كانت بمثابة محطة عبور إلى دول الإتحاد الأوروبي عبر بلا روسيا – بولندا – ألمانيا وقد ابتلعت مستنقعات وشتاء بولندا وبلا روسيا عدد من الضحايا من الذين عادوا جثث هامدة.
هذه المرة تغير الأمر تقول المصادر أن مجموعة من سماسرة المال يقيمون في (سلطنة عمان) استطاعوا بحيل ذكية مستغلين الوضع المعيشي وحاجة هؤلاء للعمل والمال استقطاب عدد من الشباب تحت دعاوى العمل لدى شركات أمنية دون توضيح أي تفاصيل.
وطكانت العروض مغرية ما يقارب 10 آلاف دولار دفعة أولى منها 6 آلاف تكاليف سفر وترتيبات أخرى على أن تكون الرواتب الشهرية بين ألفي إلى 3 آلاف دولار.
توقيع العقود
اعتمد السماسرة على سياسة التجهيل وعدم الإفصاح عما ينتظر الضحايا، تذكر المصادر أنه تم استدراج الشباب إلى (مسقط) بشكل سري وبدأوا بتجميعهم استعدادا للسفر بعد التنسيق التام مع سماسرة يمنيين في روسيا.
حتى تكتمل الصفقة كان هؤلاء يتخذون من التضليل بابا حيث يقومون بطلب توقيع العقود مع قبل الضحايا قبل انطلاق الرحلة بدقائق دون معرفة الشروط أو حتى السماح لهم بالاطلاع عليها.
يقول أحد الضحايا في العقد الثالث من العمر لقد تم خداعنا بنفس الطريقة تم استقبالنا في روسيا وطُلب منا التوقيع على عقود من قبل الشركة مكتوبة باللغة الروسية لا نعرف منها حرفاً واحدا.
يضيف. هناك أدركنا خطورة ما قمنا به وما نحن فيه، كان الوقت قد مر، اصبحنا في قلب الحدث حيث تم نقلنا من مكان لآخر لنجد أنفسنا وجها لوجه مع الموت.
بيانات السماسرة كاملة
يقول (معتصم عبد الجبار الحميدي) من أبناء مديرية العدين محافظة اب منطقة الكراب ل “يمن المستقبل” وهو أحد الضحايا لقد خدعنا معتقدين أننا ذاهبون للعمل في حماية الشركات برواتب مغرية.
الاربعاء الماضي تم أخذ أكثر من 20 فردا بقوة السلاح إلى مقدمة الجبهة، تم الاقتحام بهم داخل 3 عربات (بي ام بي)، قتل جميع من العربة الأولى فيما تعطلت الثانية نتيجة انفجار لغم أما الثالثة تم قصفها وقتل أحدهم وجرح آخرون ولا تزال الجثث ملقاة في الأرض.
عبد الجبار كشف عن أسماء السماسرة وكافة بياناتهم والمناطق التي ينتمون إليها، رقم (1) صاحب الشركة يدعى (عبدالولي عبده حسن الجابري) م تعز جبل صبر المسراخ مقيم في سلطنة عمان أستلم عن كل شخص مبلغ 15 الف دولار.
أما الشخص رقم (2) والذي قام ببيعهم لوزارة الدفاع الروسية يدعى (هاني محمدعلي عبده الزريقي) م إب مديرية يريم، يقيم في روسيا منذ سنوات احتال عليهم وتم توريد مبالغ مالية كبيرة إلى حسابه استعدادا لنهبها ولم يصلهم إلا الفتات.
كما أكد بأن الشخص الثالث يدعى (محمد قاسم محمد مهيوب العلياني) من محافظة تعز جبل صبر المسراخ
مقيم في سلطنة عمان وهو شريك أساسي للجابري صاحب المكتب



