تكرار البلاغات لنفس الأرقام التي اعيدت للعمل.. رجعة إلى تزايد اعطاب الهاتف الثابت في سنترالات إتصالات مديريات عدن وتدني مستوى خدمة اصلاح المهندسين للخلل

عدن / عدن الامل / محمد عبدالواسع

أصبح مشتركو الهواتف الأرضية في العاصمة عدن يعانون من سوء الخدمة لها مع افتراض ان هذه الهواتف تخدم شرئحة واسعة من المجتمع في المؤسسات الحكومية ومنازل الأهالي وكذا في محلات القطاع الخاص والمصانع والشركات.

ومع ان وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ومؤسستها وسنترالاتها المنتشرة رفعت اياديها عن التميز في جودة تقديم الخدمة وكذا اقسام الطوارئ جعل جل المشتركين يتحملون بأنفسهم تكاليف الإصلاحات وشراء المستلزمات الخاصة بهواتفهم وكذلك قيمة الشغل بعد اكتشاف الخلل وإصلاحه وكاننا أمام دائرة اقطاعية تستغل حال المشترك والتفتيش اولا بقدرته بالدفع أو التهرب من القدوم إليه والذهاب لمن يستطيع توفير حاجيات مهندسيها من كل شئ!

نلاحظ وبتكرار مشاهدتي لمعاناة المشتركين الذين يقفون كل يوم أمام بوابات سنترالات المؤسسة العامة للإتصالات نساء ورجال وكهل يترجون المهندسين اصلاح اعطاب هواتفهم الأرضية وكأنهم يشحتون منهم شيئاً هو من صميم اختصاصاتهم لان المشتركين يدفعون مقابل هذه الخدمة امولا لباقات النت الشهري و قيمة الاتصالات اليومية وبذلك يجب أن تقدم خدمة لهم لأعلى مستوى في توفير الأسلاك والمقسمات والكابلات المحترقة وخلافة بحسب اتفاقية عقد إدخال الخدمة لهم، لكن أسلوب النهب والتأفف عند قدوم المشتركين للابلاغ عن الاعطاب والرد باجابات ملتوية تفقد مصداقية القائمين على وزارة الاتصالات بعدن ومؤسستها العريقتين أيضا..

قد يقول سائل لماذا؟ .. الجواب ان المشترك عند عطل هاتفه الأرضي يدوخ السبع دوخات للبحت عن من يصلح له هاتفه ويعيد الحرارة له في جهازه والسبب عدم متابعة أعمال الصيانة الدورية للشبكة والخطوط واكتفاء المهندسين بعملية “الترقيع” عند الإصلاح ليتسنى سريعا موعد العطب وهلمجرا يعاود المشترك البحث عن نفس المهندسين لإصلاحه ودفعه لهم ما تيسر من بحبوحة لارضائهم .

ومشكلة اعطاب الهواتف الأرضية تتكرر لاغلب المشتركين خاصة في الآونة الأخيرة بعد غياب مبدأ الردع والمحاسبة لبعض المهندسين الذين لا يخافون من الله عند حدوث بلاغات الإصلاح وما بعدها.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار