أحد مشايخ ردفان يعلن النكف ضد مليشيات طارق عفاش: دعوة للدفاع عن الصبيحة وحماية الجنوب

الشيخ/ فضل ألغزالي
أعلن أحد مشايخ ردفان عن النكف القبلي ضد محاولات مليشيات طارق عفاش للقتال ضد قبائل الصبيحة ومحاولة احتلال أراضيهم.
جاء هذا الإعلان في ظل تصاعد التوترات والمخططات التي تهدف إلى إسقاط الصبيحة وفتح الطريق أمام مليشيات عفاش لاحتلال محافظة لحج، التي تُعتبر الآن درع الجنوب وحصنه المنيع.
تهديدات ضد الصبيحة:
تشهد الصبيحة مؤخرًا تحركات مريبة من مليشيات طارق عفاش، حيث تحاول هذه المليشيات السيطرة على أراضيها كخطوة أولى لإسقاط محافظة لحج.
هذه المحاولات تُعتبر تهديدًا كبيرًا للجنوب عامة، وللقبائل الجنوبية التي تقف الآن في حالة استنفار للدفاع عن أراضيها وعرضها.
دور مليشيات الجبولي:
في هذا السياق، لا تزال مليشيات الجبولي التابعة لمحور تعز تتخذ موقف المراقب، حيث تترقب الوضع في حال تمكن مليشيات طارق عفاش من اقتحام مديرية المضاربة.
إذا ما حدث ذلك، فإن الجبولي سيحاول إسقاط مديرية طور الباحة، مستغلاً وجود قواته في المنطقة.
هذه المحاولات تعد جزءًا من مخطط أكبر لزعزعة الاستقرار في لحج وتحويلها إلى نقطة ضعف للجنوب.
دعوة للنفير:
أطلق الشيخ النداء للنفير القبلي للدفاع عن أراضي الصبيحة ومحافظة لحج بأكملها.
وذكر في رسالته أن مليشيات طارق عفاش والجبولي تمثل تهديدًا حقيقيًا لوحدة وأمن الجنوب، وأن أي تساهل في هذه اللحظة سيؤدي إلى نتائج كارثية.
الصبيحة: خط الدفاع الأول:
تُعد الصبيحة خط الدفاع الأول للجنوب، ولذلك فإن الهجوم على أراضيها ليس مجرد محاولة للسيطرة على منطقة جغرافية، بل هو هجوم مباشر على وحدة وأمن الجنوب بأكمله. يشدد الشيخ على أهمية توحيد الصفوف والتصدي لهذه الهجمات بكل قوة، مؤكدًا أن أي انتصار لمليشيات طارق عفاش يعني تهديدًا مباشرًا لمستقبل الجنوب.
الاستعداد للمعركة:
يأتي هذا التصعيد في ظل استعداد القبائل لمواجهة أي محاولات لاختراق أراضي الصبيحة أو إسقاط محافظة لحج.
وقد دعا الشيخ جميع القبائل الجنوبية إلى الوقوف صفًا واحدًا والتمسك بأراضيهم في مواجهة المليشيات التي تحاول زعزعة استقرار المنطقة.
في الختام، يُعتبر هذا الإعلان بمثابة دعوة مفتوحة للدفاع عن الجنوب، والتصدي لأي محاولات تهدف إلى السيطرة على أراضيه.
إن التضامن والوحدة في هذه المرحلة هما السبيل الوحيد للحفاظ على أمن واستقرار الجنوب في وجه التهديدات المتزايدة.



