قبائل الصبيحة تعلن النفير العام للتصدي لمليشيات طارق عفاش: “الصبيحة خط أحمر”

لحج – عدن الأمل/ خاص
أعلنت قبائل الصبيحة في محافظة لحج النفير العام لمواجهة مليشيات طارق عفاش، بعد تصاعد التهديدات ومحاولات المليشيات التسلل إلى أراضيهم.
وأكدت القبائل في بيانها أن الصبيحة تمثل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه، داعية كل جنوبي غيور إلى مساندتهم في الدفاع عن الأرض والعرض.
دعوة للنفير العام:
في ظل التهديدات التي تواجهها قبائل الصبيحة، جاء هذا الإعلان كرسالة واضحة بأن القبائل لن تقف مكتوفة الأيدي أمام محاولات مليشيات طارق عفاش للسيطرة على أراضيهم.
ودعت القبائل كل أبناء الجنوب، بما فيهم القيادات والقبائل الأخرى، للوقوف إلى جانبهم في هذه المعركة الحاسمة.
الصبيحة: درع الجنوب:
تعتبر منطقة الصبيحة حاجزًا جغرافيًا واستراتيجيًا مهمًا في محافظة لحج، وتشكل خط دفاع حاسم للجنوب.
أي محاولة لاختراق هذه المنطقة تعني فتح الطريق أمام مليشيات طارق عفاش للتمدد نحو عمق الجنوب، ما يشكل تهديدًا مباشرًا لوحدة وأمن الجنوب بأكمله.
موقف القبائل:
أكد شيوخ الصبيحة في بيانهم أن القبائل على أتم الاستعداد لمواجهة أي محاولات لاختراق أراضيهم، وأنهم لن يسمحوا لمليشيات طارق عفاش بفرض سيطرتهم على الصبيحة أو أي جزء من أراضي الجنوب.
واعتبروا أن النفير العام هو الخيار الوحيد للدفاع عن الجنوب، مشيرين إلى أن التضامن والوحدة هما السبيل للتصدي لهذه التحديات.
دعوة لجميع الجنوبيين:
ناشدت قبائل الصبيحة جميع الجنوبيين، سواء كانوا من قيادات الشرعية أو المجلس الانتقالي الجنوبي، الوقوف إلى جانبهم في هذه المرحلة الحرجة.
وطلبوا من كافة الأحرار والشرفاء في الجنوب أن يمدوا يد العون والمساندة، لأن المعركة ليست فقط معركة الصبيحة بل معركة الجنوب بأكمله.
التحديات المقبلة:
تواجه قبائل الصبيحة تهديدات متزايدة، ليس فقط من مليشيات طارق عفاش، بل أيضًا من مليشيات أخرى تسعى لاستغلال الفراغ الأمني لفرض سيطرتها.
وأكدت القبائل أن هذه المعركة ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل هي صراع للحفاظ على هوية الجنوب واستقلاله.
في الختام، يقف الجنوب اليوم أمام تحدٍ مصيري، وقبائل الصبيحة تقدم النموذج الأسمى في التضحية والدفاع عن الأرض.
وعلى كل جنوبي أن يدرك أن المعركة في الصبيحة هي معركة الجميع، وأن التضامن والدعم هو السبيل الوحيد لتحقيق النصر والحفاظ على الجنوب.



