إشادة بدور ليلى ربيع: ضرورة إعادة الاعتبار لصوت الإعلام الجنوبي

أسعد أبو الخطاب

تعتبر الإعلامية الجنوبية القديرة ليلى ربيع واحدة من أبرز الأصوات الإعلامية التي رفعت لواء الإعلام الوطني بكل إخلاص واحترافية، حيث تميزت مسيرتها المهنية الطويلة بالتزام واضح لنقل هموم الشارع الجنوبي وقضاياه بصدق وموضوعية. على مدى أكثر من عقد ونصف، كانت ليلى مثالاً للتفاني في العمل، وقدمت صوتًا لا يهادن للحق والعدالة، مما جعلها تحظى باحترام وتقدير واسع بين زملائها في الوسط الإعلامي وبين متابعيها.

ومع ذلك، ورغم مسيرتها الحافلة، تعرضت ليلى في السنوات الأخيرة لنوع من التهميش والإقصاء، وهو ما أثار استياءً كبيرًا في أوساط الإعلاميين والمتابعين.

يعتقد الكثيرون أن سبب هذا التهميش يعود إلى سيطرة مصالح خاصة وعلاقات شخصية على المشهد الإعلامي، مما أثر سلبًا على تمثيل الإعلاميين المتميزين كليلى ربيع وأبعدهم عن الواجهة.

تواجه ليلى اليوم تحديات عديدة نتيجة لهذه الظروف الصعبة، إلا أنها لم تتراجع عن رسالتها الإعلامية ولم تتخل عن دورها الوطني.

وقد دعا الكثير من الناشطين والإعلاميين إلى ضرورة إعادة الاعتبار لها، ومنحها المكانة التي تستحقها كمثال مشرف لصوت الإعلام الجنوبي المستقل.

ويؤكد المتابعون أن ليلى لا تحتاج إلى التكريم بعد رحيلها، بل يجب تقديرها الآن وهي ما زالت بيننا.
فهم يرون أن هذه اللفتة الإنسانية البسيطة ستكون بمثابة عرفان لها ولجهودها طوال السنوات الماضية، وتقديرًا لكل من ضحى من أجل الإعلام الجنوبي وحمل هموم قضاياه بكل صدق.

وفي النهاية، يعتبر دعم ليلى ربيع والالتفاف حولها اليوم خطوة ضرورية نحو بناء إعلام قوي ومستقل يتبنى قضايا الجنوب بموضوعية، بعيدًا عن التحيزات الشخصية والسياسية.

ناشط حقوقي

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار