مدير عام مديرية ردفان يدشن مشروع زراعة شجرة البُن لأول مرة بالمديرية

ردفان – عدن الأمل/ مالك فضل العمودي
في خطوة تاريخية وغير مسبوقة، دشّن مدير عام مديرية ردفان بمحافظة لحج، رئيس المجلس المحلي الشيخ فضل عبدالله أحمد القطيبي، يوم الاثنين الماضي بتاريخ: 2024/11/11، مشروع “زراعة البُن” في عدة مناطق بالمديرية.
يأتي المشروع بدعم من مؤسسة القمة للبُن، بالتعاون مع وزارة الزراعة والري والثروة السمكية في العاصمة عدن، ويستهدف زراعة نحو 5000 نبتة في مراكز عقيبة، وحدة، والحيد.
وخلال التدشين الذي جرى في منطقة عقيبة بحضور عدد من المسؤولين، بينهم مسؤولون من وزارة الزراعة والري، بالإضافة إلى أحمد مهيوب عن مؤسسة القمة للبُن، أشاد القطيبي بهذا المشروع الزراعي الرائد، مشيراً إلى أنه يُعتبر الأول من نوعه في المديرية.
ووجه القطيبي نداءً للمواطنين في المناطق المستهدفة بضرورة الاهتمام بزراعة شجرة البُن، مؤكداً أن نجاح هذا المشروع سيعود بفائدة كبيرة على تحسين الظروف المعيشية لسكان المناطق الريفية، الذين يعانون من صعوبات اقتصادية.
وأضاف الشيخ القطيبي في كلمته أن هذا المشروع يعد فرصة لتحسين الظروف الاقتصادية في المديرية من خلال تعزيز الأنشطة الزراعية وتوفير مصدر دخل مستدام للمزارعين.
وأكد على أن السلطة المحلية ستبذل جهودًا حثيثة لتوسيع نطاق المشروع ودعمه في المناطق النائية.
وفي ذات السياق، قدّم القطيبي شكره وتقديره لمؤسسة القمة للبُن على دعمها الكبير في إطلاق المشروع، كما شكر معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم السقطري ومدير مكتب الوزير الدكتور مساعد أحمد مساعد القطيبي، على اهتمامهم وتشجيعهم لهذا المشروع الهام الذي يعزز القطاع الزراعي في المديرية.
من جانبه، عبّر أحمد مهيوب، ممثل مؤسسة القمة للبُن، عن سعادته بالتعاون مع وزارة الزراعة والري في تنفيذ هذا المشروع الحيوي، مشيرًا إلى أن البُن يعد من أهم المحاصيل الزراعية التي تساهم في تحسين دخل المزارعين، وتوفير فرص عمل جديدة في المناطق الريفية.
وقد ضم الفريق الوزاري الذي حضر التدشين كل من أحمد سعيد الوحش المستشار الفني للوزارة، وأحمد عبد الملك مستشار الوزير لشؤون التعاون والتخطيط الاستراتيجي، وعبد الله أحمد عبد القوي مدير عام التخطيط والتقييم والمتابعة، وحسين محمد صالح مسؤول المتابعة الخارجية في الوزارة.
يُعد هذا المشروع خطوة هامة نحو تعزيز القطاع الزراعي في مديرية ردفان، حيث يُتوقع أن يساهم بشكل فعال في تحسين معيشة المزارعين في هذه المناطق، كما يعكس التزام الحكومة المحلية والوزارة بدعم التنمية الزراعية في المناطق الريفية.



