تربويون وأولياء أمور طلاب يستنكرون الألفاظ السوقية للمدعو عبدالباسط الزبيري وإساءته لمدرسة الشهيد عباس ويؤكدون ملاحقته قضائياً

المسيمير ـ عدن الأمل/ خاص

أصدر تربويون وآباء وأولياء أمور ومعهم شخصيات اجتماعية واعتبارية في المسيمير محافظة لحج بياناً استنكروا فيه الإساءات اللفظية التي وجهها المدعو عبدالباسط الزبيري لإدارة ومعلمي وطلاب مدرسة الشهيد عباس، واعتبروها مرفوضة ومُدانة بكل المقاييس.

وأكد البيان احتفاظ قسم التعليم بالمديرية وإدارة المدرسة ومجلس الآباء وأولياء أمور الطلاب بالحق القانوني في ملاحقة هذا الشخص ومقاضاته لما بدر منه إساءة متعمدة بحق المدرسة وكادرها ومنتسبيها.

واستنكرت جميع الاوساط المحلية الالفاظ السوقية النابية البذيئة والمنحطة التي اطلقها المدعو عبدالباسط الزبيري، وعبر الجميع عن إدانتهم لهذه الإتهامات الباطلة بحق أطفال ابرياء والتي لا يمكن ان تصدر إلا من شخص يفتقد للأخلاق والأدب والدين.

واعتبر رئيس قسم التعليم بمكتب التربية بالمديرية الأستاذ أحمد الحيمدي: ان التهجم المتعمد والمقصود الذي يشن على إدارة وكوادر مدرسة الشهيد عباس والإساءة اليهم يدل دلالة قاطعة على نجاح هذه المدرسة في أداء رسالتها العلمية والتربوية والأخلاقية السامية على أكمل وجه”.

وأضاف: ان الأهداف من خلف هذا الكلام البذيء الذي صدر من المدعو عبدالباسط الزبيري معروفة، وإلا كيف لشخص مثل هذا معروف بتاريخه لدى الجميع ان يتجرأ ودون حياء أو خجل لا من الله ولا من خلقه، ويتحدث باسم الواعظين متدثراً برداء الحرص والغيرة ويتهجم على الإدارة والمعلمين وابناءنا الطلاب الصغار الذي يدرسون في الصفوف الابتدائية الأولى بالمدرسة، ويكيل إليهم هذه الشتائم والسباب والالفاظ السوقية.

وتابع: كيف لشخص ليس له أي صلة بالعمل التربوي والتعليمي أن يتمادى في وقاحته ويحشر نفسه في شؤون واختصاصات الآخرين، ان هذا المخلوق وأمثاله من الأمعات يكشفون نواياهم الخبيثة ومن يقفون خلفهم لزعزعة استقرار العملية التربوية والتعليمية، فهذا القذف والتصرفات المسيئة لاتقتصر إساءاتها على كوادر المدرسة ومنتسبيها فقط وانما تمتد لإدارة التربية والتعليم ولكافة أبناء المجتمع، لذلك فلنا الحق الكامل في ملاحقته وفق الأنظمة والقوانين التربوية والأمنية ومقاضاته عن هذه الإساءات وإلزامه برد الاعتبار.

وقال مدير إدارة الرقابة والتفتيش الشيخ رمزي سفيان، ما صدر عن المدعو عبدالباسط الزبيري يأتي في إطار الحملات التي تستهدف إدارة ومعلمي ومعلمات مدرسة الشهيد عباس بهدف احباط وإفشال العمل النموذجي بداخل هذا الصرح التربوي العريق، وما ورد في حديث هذا الشخص يعكس صفاته وأفكاره وأخلاقه المنحرفه.

وأضاف: إننا كمسؤولين وآباء وأولياء أمور ندين هذه التصرفات الدنيئة ونعتبرها تطاولاً على شرف وأخلاق أبناءنا وإساءة مباشرة للمدرسة ولكافة أهالي المديرية، وهذا التهجم لاينبغي ان يمر مرور الكرام، ولايجوز لهذا الشخص أو غيره ان يجيز لنفسه توجيه التهم والإساءة للأخرين دون دليل يثبت صحة إدعائه، إننا ندعوا السلطات الأمنية ان تضع حدٍ لألسنة السوء التي لا يرد منها إلا ما هو نتن، فهذا الطعن والمس والاساءة المباشرة لمدرسة الشهيد عباس، لا تصيب الإدارة والمعلمين والأطفال الأبرياء فحسب، انما تصيب كل حوشبي شريف يعرف مكانة ودور هذه المدرسة الرائدة والعريقة والتي تمثل منارة حية للتربية والتعليم.

واختتم: من المؤسف ان ينبري مخلوق من صنف السفهاء ليكدح بما يفيض به قلبه من حقد دفين، وبما تنضح به أخلاقه من سوء، ويتوجه بالإهانة الى كل كوادر ومنتسبي هذه المدرسة التي مثلت ولاتزال تمثل معقلاً للتربية ومركزاً للإشعاع العلمي على مستوى المديرية والمحافظة، فهذا الأمر غير مقبول، ويستدعي تحركاً قضائياً واعتذاراً صريحاً منه ومن الخيوط التي تحركه للسب والشتم والإساءة لكرام الحواشب وأشرف الناس حتى لاتتكرر هذه الواقعة المشينه.

بيان إدانة وإستنكار لحملات التشويه والإساءة التي تتعرض لها مدرسة الشهيد عباس بالمسيمير

أصدر المجلس الطلابي في مدرسة الشهيد عباس بالمسيمير محافظة لحج، اليوم، بيان استنكار لحملة التشويه والإساءة التي تستهدف هذا الصرح التربوي والتعليمي العريق.

وجاء في البيان:

“لقد تفاجئنا في المجلس الطلابي التابع لمدرسة الشهيد عباس بحملة تشويه وإساءة لصرحنا التربوي والتعليمي من قبل أحد الزنادقة اصحاب اللحى الكاذبة ممن يستخدمون لحاهم كبطاقات عمل، حيث تطاول هذا الزنديق المأجور وسعى من خلال منشور رخيص ومذكي للفتنة للنيل من سمعة المدرسة وتشويه صورتها أمام الرأي العام وعبر منصات التواصل الإجتماعي.

إننا وإزاء هذه الحملة التشويهية الممنهجة لمدرستنا، وإنطلاقاً من واجبنا الوطني والديني والتربوي والإخلاقي وحقنا القانوني، فإننا نؤكد بان ما قام به هذا الشخص المعتوه هدفه تشويه الصورة العامة للمدرسة أمام المجتمع والرأي العام من أجل تحقيق هدف خبيث وخدمة لاجندة معروفة لايروقها العمل الناجح والمييز للإدارة والمعلمين وحالة النموذجية والاستقرار الذي تشهدها وتعيشها المدرسة منذ سنتين.

إن هذا الرويبضه الأفاك والذي لافرق بين وجهه ومؤخرته، قد كال سيل من التهم التي تمس الأعراض غير آبهاً بالأضرار النفسية والمعنوية التي ألحقها كلامه المسموم والبذيء بنا كطلاب وهي جريمة أخلاقية بكل المقاييس والأعراف.

إن حملة التشويه والإساءة للصرح التعليمي (مدرسة الشهيد عباس) ستكون تبعاتها كبيرة ووخيمة إن لم يتم التحرك عاجلاً ومحاسبة مثل هؤلاء الأفاكين، فالسكوت عن هذا التهجم وعدم ملاحقة من يصدرون الإساءات سوف يلحق الضرر بالطلاب وسمعتهم الشخصية والتعليمية، وسوف يسيء أولاً وأخيراً لأقدم وأعرق مدرسة في بلاد الحواشب تفردت عن غيرها من المدارس في توفير البيئة المناسبة للطلاب المنتسبين إليها، وتميزت عن غيرها في معاملها وأنشطتها التربوية والتعليمية، وهو ماجعلها في المركز الأول بين بقية المدراس المنافسة لها، وفي قمة التميز والصدارة، وهذا نتاج جهد تشكر عليه من قبل إدارتها ومعلميها ومعلماتها.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار