تحضيرية المؤتمر الأول للشباب تختتم لقاءاتها بالمكونات الشبابية

تعز / عدن الامل

اختتمت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الأول للشباب بتعز، اليوم، سلسلة من اللقاءات مع المكونات الشبابية في المحافظة، حيث شارك 15 مكونًا شبابيًا في اليوم الأخير من النقاشات التي بحثت رؤية الشباب لحالة اللاسلم واللاحرب وكيفية تجاوزها وملف الخدمات العامة وابتكار آليات لمناصرة استعادتها وفق برامج وحلول عملية وواقعية.

وخلال اللقاء شدد المشاركون على ضرورة استعادة الدولة أولاً قبل كل شيء، مشيرين إلى أن الخدمات العامة شبه معدومة وتزداد سوءًا يومًا بعد يوم، كما أكدوا على أهمية تطوير الدولة واستغلال مواردها، حيث تمتلك اليمن كل المقومات اللازمة للنهوض.

وفي هذا السياق، أشار عضو فريق عمل المؤتمر الأول للشباب، محمد الحكيمي، إلى الحاجة لقيادة قوية ومتماسكة، مشددًا على ضرورة جمع الشتات وامتلاك مشروع وطني يلتف حوله الجميع، واعتبر أن استجابة المكونات الشبابية لمثل هذه الفعاليات تمثل بداية الطريق لتحقيق أهداف ملموسة، وأن مسؤوليتنا اليوم هي بناء الوطن.

ومن جهته أكد عضو فريق عمل المؤتمر عديل عقلان، أهمية توحيد جهود المكونات الشبابية للاسهام في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في المحافظة، مشددًا على ضرورة انخراط الجميع في معركة استعادة الدولة فكريا وسياسيا واقتصاديا وعسكريا.

وأكد محمد رشاد الأكحلي من جانبه على أهمية وجود قائد لمشروع وطني يعزز السيادة الوطنية، مشيرًا إلى أن وعي الشباب والمكونات الشبابية هو ما سيمكنهم من تجاوز التحديات.

وقد أدار الورشة عضو فريق عمل المؤتمر راشد محمد، الذي ساهم في تنظيم النقاشات والحوار بين المشاركين، مما أضفى طابعًا من التعاون والتفاعل الإيجابي، وأشار راشد إلى أهمية تبادل الأفكار والممارسات الجيدة بين المكونات الشبابية لتحقيق نتائج ملموسة، مؤكدًا على ضرورة العمل الجماعي في مواجهة التحديات التي تواجه الشباب.

حضر الورشة أيضًا أعضاء فريق عمل المؤتمر بثينة غيلان ومحمد المياس، حيث تم التأكيد على أهمية الاستماع لمقترحات الشباب وتضمينها في خطط العمل المستقبلية.

ومن المقرر أن تواصل اللجنة التحضيرية ترتيباتها لعقد القمة الأولى للمكونات الشبابية بعد هذه اللقاءات، مما يعكس التزام الجميع بإحداث تغيير إيجابي في المجتمع.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار