ما جزاء الإحسان إلا الإحسان: متى ترد القيادة الجنوبية الاعتبار للشيخ توفيق البهز الصبيحي؟

عدن الأمل/ الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
يا قيادة الجنوب، يا من تتشدقون بحب الوطن والانتماء للقضية الجنوبية، ألم يحن الوقت لتقدير الشخصيات الوطنية التي قدمت التضحيات الجسيمة من أجل هذا الوطن؟
نحن اليوم نتحدث عن الشيخ المناضل توفيق البهز الصبيحي، تلك الهامة الوطنية التي لم تضعف رغم كل ما واجهته من ظلم وإقصاء ومحاربة ممن كان يُفترض بهم أن يكونوا سندًا وعونًا للمناضلين.
الشيخ البهز.. سيرة وطنية مشرفة قد يتساءل البعض:
من هو الشيخ توفيق البهز الصبيحي؟
إنه الرجل الذي تولى مناصب عديدة وساهم في مجالات مختلفة لخدمة الجنوب، منها:
توليه مناصب في حقوق الإنسان للدفاع عن المظلومين.
عمله في الصناعة والرقابة لدعم الاقتصاد الجنوبي ومكافحة الفساد.
نشاطه في التكتل القبلي الصبيحي لتعزيز وحدة الصف القبلي الجنوبي.
دوره البارز في الحزام الأمني للصبيحة، حيث كان من أوائل من تابعوا واعتمدوا هذا التشكيل الأمني خدمة لاستقرار المنطقة.
رجل بهذا الإرث الوطني الذي لم يتوانَ عن التضحية بروحه وماله في سبيل القضية الجنوبية، تعرض للمحاربة والتهميش، وبلغ الأمر حد قطع راتبه وراتب ابنه الذي يدرس في الكلية.
القيادة الجنوبية ومحاربة الأوفياء:
منذ سنوات والشيخ البهز يعاني من تجاهل القيادة الجنوبية التي فضلت تكريم المنافقين والمتملقين، بينما تمادى بعض القيادات في حربها ضد المناضلين الحقيقيين.
ألم يكن الشيخ البهز أول من دافع عن حرية الجنوب واستقراره؟
ألم يكن من أوائل من نجوا من محاولات اغتيال بفضل حنكته وشجاعته؟
ورغم التوجيهات لمعالجة مشكلته، لم يتم إنصافه حتى اليوم. بدلاً من تكريمه ورد اعتباره، لا يزال محاربًا ومحاصرًا بقرارات ظالمة تجرده من حقوقه الأساسية.
رسالة إلى القيادة الجنوبية: استيقظوا قبل فوات الأوان.
أيها القيادة، إن المناضلين الشرفاء مثل الشيخ البهز الصبيحي هم من صنعوا مجد الجنوب وأعادوا له كرامته.
لكن ما نراه اليوم من تجاهل وقسوة تجاه هذه الشخصيات الوطنية هو أمر مخجل ومعيب.
يا قيادتنا الجنوبية، الوطن ليس كلمات رنانة ولا شعارات جوفاء، بل هو أفعال تظهر في الوقوف مع من ضحى بكل ما يملك.
أنتم تعلمون جيدًا أن الشيخ البهز لم يكن مجرد شخص عادي، بل كان سندًا لكم في كافة المجالات، فكيف تتركونه اليوم عرضة للظلم والتجاهل؟
ختامًا: كفى نكرانًا للجميل
نقولها بألم: يا للأسف، يا للأسف، يا للأسف!
هل هكذا يجازى الأوفياء والمناضلون في الجنوب؟
الشيخ توفيق البهز الصبيحي يستحق التكريم والإنصاف، لا مزيدًا من الظلم والتهميش٬ التاريخ لا يرحم، وسيُكتب في صفحاته من وقف مع الوطن ومن خذله.
على القيادة الجنوبية أن تسارع في رد الاعتبار لهذا الرجل قبل أن يُصبح ظلمكم وصمة عار لا تُمحى.



