ترفع القبعات لحرائر العاصمة عدن وليصمت المنافقون الى الأبد!

مقبل سعيد شعفل 

لقد حضيت مليونية نساء وماجدات عدن والتي نظمت عصر يوم السبت في ساحة العروض باهتمام كبير وتناقلتها جميع القنوات الخارجيه والمحليه وشبكات التواصل الاجتماعي لما حملت هذه التظاهرة من مطالب حقوقية – الكهرباء والمياه ومعيشة الانسان التي تتدهور  كل يوم إلى الاسوأ في ظل غياب تام للمعالجات المسؤولة من قبل الدولة وكانت صرخة نساء العاصمه عدن الاكثر جرأة ومصداقية، حيث حملت الجميع الشرعية والانتقالي مسؤولية ما يحدث من انهيار لكل مقومات الحياة الطبيعية في ظل صمت الشرعية والانتقالي والتحالف بعد إن اكتفى من تقع عليهم المسؤولية الوطنيه بتكديس الثروات عن طريق الارتزاق الرخيص على حساب حياة البسطاء . أهم ما سجلته التظاهرة النسوية في العاصمة عدن أنها فضحت الكاذبين والمزايدين باسم الجنوب وقضيته ، فهؤلاء النساء الماجدات خرجن يعبرن عن حقوق وليس مطالب كما رفعن في شعارات تعبر عن مستوى فكري وثقافي واسع لابناء الجنوب وسبق وأن عبرت اللجنة المنظمة للتظاهرة بعدم رفع أي أعلام أو صور ؛ انطلاقا من معاناه لاتحتمل المزيد من المزايدات ، فعلم الجنوب موجود في كل مكان وفي القلوب وكثير مما يعانيه ابناء العاصمة عدن .

أن هذا العلم الغالي على كل شريف اصبح يافطة يستخدمها كبار المنافقين تحقيقًا لمكاسب خاصة وبهذه الرمزية العزيزة انتهكت كثير من الحقوق المؤسفة..

نستطيع أن نقول كم كانت تلك الحشود النسوية عظيمة واوصلت رسالتها بقوة ونجاح منقطع النظير ، لانهن الأصدق قولاً في كل ما نادين به بقوة وثبات بعد إن اخفق الرجال عن فعل ذلك!

 استمعتا وتابعنا بعض الغوغائيين الذي يجسدون خط الفشل الذريع أصحاب الحجج الواهية والكلام السخيف الذي يثبت افلاسهم المخزي تجاه انجح مضاهرة تشهدها عدن بعد إن أصبحت حياة الناس لاتطاق!

 أن قولهم بأن تلك الحشود النسوية هي من النازحات من تعز واب والحديدة ، تختصر لكل ذي عقل وبصيرة الطبيعة غير السوية ، وانحسار وعيهم بصورة يرثى لها لانهم يعتقدون بأن مثل هذه الترهات ممكن تنطلي على عقول الناس دون أن يعلموا بأن الكل قد عرف حبل كذبهم القصير منذ فترة طويلة وهم لازالوا في غيهم يعمهون.

 ياناس ياعالم .. قليل من الخجل والاستخفاف بعقول البشر كفوا عن الكذب واعلموا أن بضاعة التطبيل وبيع الوهم والشعارات الرنانة قد ولى زمنها ، والشعب قد شب عن الطوق وهو اكثر منكم وعيًا وصدقًا واخلاصًا لقضاياه وصدق المثل: ” إذا لم تستحِ فافعل ماتشاء ” ولله في خلقه شؤون!

والف تحية وتقدير لنساء عدن الصادقات ولهن ترفع القبعات احترامًا  لموقفهن الشجاع الذي سيخلده التاريخ والخزي والعار للكذابين من المرتزقة المنافقين على حساب حياة البسطاء.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار