مكتب إعلام شبوة.. حضور فعال وشريك التنمية..!

شبوة – علي عبدربه غزال
في ظل التحولات والتحديات المتسارعة التي يشهدها الوطن ومحافظة شبوة يبرز الدور الحيوي النشط لمكتب الإعلام بالمحافظه كمؤسسة رائدة وحاضرة في قلب المشهد السياسي والتنموي ترافق الإنجاز، وتنقل الحقيقة، وتؤسس لوعي مجتمعي مسؤول يواكب جهود قيادة السلطة المحلية ممثله بالاخ عوض محمد الوزير محافظ شبوة رئيس المجلس المحلي وامنية المحافظه وهذا يعزز من دور اللجنة الأمنية في الحفاظ على الأمن والاستقرار.
لقد نجح مكتب الإعلام كافضل من غيرة على مستوى المحافظات المحررة بقيادة الأستاذ حسين الرفاعي، في أن يكون واجهة إعلامية ومنصه تواصل اجتماعي متميزة للمحافظة، عبر تغطيته الدقيقة والمتواصلة لكافة الفعاليات والأنشطة الرسمية والشعبية سواء تلك المرتبطة بالحراك التنموي الذي تشهده المحافظة، أو المتعلقة بالجهود الأمنية الرامية لترسيخ دعائم الأمن ومحاربة الجريمة والظواهر السلبية او الانشطه الاجتماعية والاهلية المختلفه بالمحافظه.
وما يلفت النظر بامتياز هو تلك المهنية العالية والمختلفه في مواكبة المشاريع الاستراتيجية التي يقودها محافظ المحافظة بالتنسيق والدعم من دول التحالف العربي وبذات دوله الامارات العربية المتحدة التي اسهمت في مختلف الانشطه التنموية وارساء قواعد تنموية مجتمعية نافعة لابنا شبوة من طرق ومياه وكهرباء ومرافق صحية وتعليمية، وغيرها من الخدمات الأساسية التي تمس حياة المواطن بشكل مباشر. لقد تحوّل الإعلام الشبواني إلى منبر يعكس تطلعات الناس، وينقل احتياجاتهم، ويسلط الضوء على محتاجاتهم من المشاريع التي تحقق نقلة نوعية في التنمية والبنية التحتية.
وبذالك ان الواقع يشهد بأن السنوات الأخيرة كانت الأكثر نضجا وفاعلية في الأداء الإعلامي داخل المحافظة مقارنة بسنوات مضت من عمر الزمن بفضل المتابعة الحثيثة والعمل المؤسسي الذي زرعه مكتب اعلام محافظه شبوة والذي استطاع أن يصنع من الإعلام بيتا للخبر والمعلومة والثقافة، وساحة فكر تخدم المواطن والدولة على حد سواء.
إننا إذ نثمن هذا العطاء، نؤكد كحمله اقلام وكمجتمع شبواني دعمنا الكامل لقيادة العمل الإعلامي في المحافظة، ونشيد بدورها الكبير في نشر الوعي وتعزيز روح المسؤولية، وتحصين المجتمع من السلوكيات والمظاهر السلبية التي تمس الأمن والسكينة العامة، من خلال الكلمة الصادقة والرسالة الهادفة.
كل التحية والتقدير لمكتب الإعلام بمحافظة شبوة، ولكل العاملين فيه، فهم بحق شركاء حقيقيون في معركة البناء، وحراس أمن وتنمية، يكتبون بحبر الولاء والانتماء للوطن.



