الأصوات النشاز تهدد وحدة الجنوب… مراقبة وتوثيق لمناهضي المجلس الانتقالي والقوات المسلحة

الناشط الحقوقي أسعد ابو الخطاب
في الوقت الذي يحقق فيه المجلس الانتقالي الجنوبي وقواته المسلحة مكاسب مهمة على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية، تبرز في الأفق الأصوات المناهضة التي تستهدف زعزعة ثقة المواطنين بقيادتهم والجيش الوطني، ومن يهاجم هذه المؤسسات الوطنية اليوم، فهو حسب خبراء ومراقبين جنوبيين عدو وعميل ومرتزق، يسعى لمساعدة خصوم الجنوب في ضرب مشروعه الوطني.
رصد ومراقبة للأصوات النشاز:
المحللون السياسيون والناشطون يطالبون بتكثيف الجهود لرصد هذه الأصوات التي انكشف زيفها، وتوثيق كل البيانات المتاحة عن مطلقيها، والجهات التي تمولها وتديرها، فقد بات واضحًا أن هؤلاء لا يمثلون سوى أنفسهم أو أجندات خارجية، ولا يملكون بدائل أو رؤى بناءة، بل يكتفون بنشر الفتن والتشكيك.
عمل ميداني.. وجواب الصياح:
نرى مكونات جنوبية وشخصيات كان له دور نضالي مشهود ولكن صارت تتخادم مع أعداء الجنوب وتتآمر على القضية الجنوبية، الرد الأمثل على هذه الأصوات يتمثل في العمل على الأرض: تعزيز الأمن، وتحقيق الخدمات، وتفعيل المشاريع التنموية، أما الصياح والاتهامات الجوفاء، فليس لها من مجيب، إذ إن حقيقة هؤلاء النشاز باتت مكشوفة للجميع، وأصبحوا كروت محروقة” لا يثق بهم أحد.
دعوة للجهات الرسمية
1– المجلس الانتقالي الجنوبي: يطالب بإطلاق آليات رسمية لتلقي البلاغات عن التحريض والفتنة، وتنسيقها مع الأجهزة الأمنية.
2– القيادة الجنوبية: ضرورة تعزيز الشفافية في القرارات للتقليل من مجال الشائعات.
3– جهاز الأمن والاستخبارات العسكري: تكثيف مراقبة الجماعات التي تعبث بالوحدة الوطنية الجنوبية عبر المنصات الإلكترونية ووسائل الإعلام.
خاتمة:
لقد آن الأوان لمحاسبة الأصوات النشاز التي تتخفى خلف شعارات زائفة لتطعن ظهر الجنوب، تنتقد قياداته وتسيء لمجلسه الانتقالي وقواته المسلحة الباسلة، بينما تمجد أعداء الوطن من مؤتمر وإصلاح وحوثي. إن الصمت عن هذه الأبواق خيانة، والتهاون معها تآمر. الجنوب بحاجة اليوم إلى اصطفاف وطني حقيقي، لا مكان فيه لمدّاحي الاحتلال ولا لعملاء المشاريع المعادية، فالوطن لا يُبنى بالخيانة ولا بالتشكيك، بل بالثبات والوفاء.
اليوم، الجنوب يحتاج إلى تضامن حقيقي بين قيادته وشعبه، وليقف الجميع في صف واحد خلف مشروعه الوطني… فالأعداء (سواء بالحبر أم بالسلاح) لن يثنوا مسيرة الجنوب، ولن يطفئوا نور عزمه.



