سقطرى: لا تنمية حقيقية_ولا المجتمع ذاق طعم الحياة بكرامة ..!!شظايا قلم:

السقطري عبدالكريم بن قبلان

الحلقة الأولى

عدم قدرة السلطة المحلية والجهات والمؤسسات العسكرية والمدنية، والمجلس الإنتقالي الجنوبي بالمحافظة، الوفاء بإلتزاماتها المالية على المدى المتوسط والطويل وتوفير الرواتب بشكل منتظم، وكافة المتطلبات والخدمات، أو تقديم النفقات التشغيلية للمكاتب والمؤسسات الحكومية على أكمل وجه؛ يعد هذا، إما كارثة إنسانية، أو إخفاقات إدارية وسياسية ووطنية.

تابعنا كثيراً عبر التواصل الإجتماعى، طرح بعض الأقلام، السفريات المتكررة، أو إقامة المناسبات والإحتفالات بالمحافظة، والبلاد تمر في تخبط وفقر وتقشف مالي كبير، ناهيكم عن الغلاء المرتفع الذي يطحن المجتمع في كل شيء ؛ والخدمات الأساسية في سقطرى ما تزال تحت سيطرة المندوب الإماراتي المدعو: «خلفان المزروعي وشلته»، الذي يستخدمها من وقت إلى آخر، كورقة ضاغطة على الجهات الرسمية والشعبية بالمحافظة، ومنها: خدمات الكهرباء والرعاية الصحية وأجور التعاقدات، والقطاعين العسكري والمدني (الحوافز المالية)، بالرغم من أنها كانت تصرف من حين إلى آخر، وفجأة؛ اختفت البعض منها، بالإضافة إلى شركتي أدنوك للمشتقات النفطية والغاز المنزلي والكهرباء ومصنع برايم للأسماك، والتي كلها تدخل، تحت مجموعة: شركة المثلث الشرقي «الظالمة»، عفواً، «القابضة»، وهي: في الأساس تعود إليهم على أية حال، والغريب أن السلطة المحلية والجهات المعنية والمختصة، والقيادات العسكرية، والمجلس الإنتقالي بالمحافظة، قد ترجموا بالنص هذه الكلمات، وبلسان حال «سقطرى: الأرض والإنسان» وفقاً لكلمات الشاعر محمود علي السلامي

ساكــت ولا كلمـه.. صــابـر ولا رحمه

وبتألم وانا ساكت.. وبتظلّم وانــا ساكت

النظرة بُـكـاء فيها.. والضحكة شُكا فيها

ولا قد جيت بتكلّم.. عجم حلقي ولا كلمه

نود القول هنا: بأن كل ما نطرحه، كلام عربي صريح لا يحتاج إلى التأويل، أو تحريف محتواه وما فيه من المضمون عن مساره الصحيح، وياما قلنا: أن العله وأم المصائب، تكمن في المندوب المدعو: «أبو مبارك خلفان المزروعي .. وشلته»، إلا أن البعض يصر على إقحام الإمارات كدولة داعمة في كل شيء، متجاهلين هؤلاء، بأن الإمارات قدمت ما قدمته لسقطرى، وهذا ما لا ينكره أحد، أما سلطتنا المحلية والقيادات العسكرية والمجلس الإنتقالي الجنوبي بالمحافظة، ساكتين وراضيين مع الأسف، والخوف يترجم الواقع بما فيه، وخاصة في عدم إعترافهم، من أن العله والمصائب تكمن في المندوب السامي المدعو: «خلفان المزروعي وشلته»، وهم على علم بذلك.

كاتب وناشط حقوقي
ثائر من المحيط

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار