سبع سنوات من النزيف الإنساني… أرسلان يصرخ من خلف القضبان: “أعيدوني إلى الحياة”!

تعز – عدن الأمل/خاص:
تعود قضية الشاب أرسلان نبيل سعيد قاسم لتتصدر المشهد الإنساني من جديد، وهذه المرة بصوت أعلى، وبصرخة أشد، وبمناشدة تهز الضمير وتهتف باسم الإنسانية قبل أن تهتف باسم القانون.
أرسلان… الشاب الذي دخل السجن وهو في مقتبل العمر، خرجت من صدره كلمات كالنار لتحرق صمت السنين:
“يا فخامة الرئيس… أريد فقط أن أعيش”.
حادث واحد… حطم أحلام عمر كامل:
كان أرسلان طالبًا جامعيًا يحلم بمستقبل مشرق، قبل أن ينقلب كل شيء في لحظة مأساوية لم يكن فيها متعمّدًا ولا متهاونًا.
حادث قاسٍ… قسّم حياته إلى نصفين:
نصف كان فيه شابًا طموحًا، ونصف آخر ينام خلف القفل والحديد، يعدّ الأيام ولا يعرف متى ينتهي هذا الليل الطويل.
ومع مرور سبع سنوات… لم يهدأ في صدره الندم، ولم تخفت في قلبه الحسرة.
أسرة تُستنزف… وأم تقف بين الحياة والموت:
خلف قضبان السجن، قد يتحمل الشاب أوجاعه… لكن في الخارج تستنزف أسرة بأكملها.
الأم… تلك المرأة التي أنهكها المرض، لم يعد لها سوى دمعتين:
إحداهما للحسرة، والأخرى للأمل بأن ترى ابنها قبل أن تنقطع أنفاسها.
أخوه المعاق… ينتظر من يحمله، من يسنده، من يعيده إلى الحياة كما كان يفعل أرسلان قبل سجنه.
أخته الصغيرة… تكبر في عالم قاسي بلا أخ ولا سند ولا حماية.
وجع فوق الوجع… وحقوق اختفت في طريق لا يعرف الرحمة:
ولم يتوقف الألم عند السجن وحده… فالأسرة تتهم العم “الذي كان يفترض أن يكون العون” بأنه استولى على الحقوق، وترك أسرة السجين تواجه مصيرها وحدها، بلا دعم، بلا اهتمام، وبلا ضمير.
تقول الأسرة:
“لم نرَ منه سوى الغياب… بينما كنا نحن ننهار يومًا بعد يوم”.
المناشدة التي هزت القلوب… “أستحلفك بالله يا فخامة الرئيس”
بكلمات تتفجر حرقة، وجه أرسلان مناشدته إلى
فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، الرجل المعروف بمواقفه النبيلة، وقراراته الإنسانية التي أنصفت الضعفاء والمظلومين.
كتب أرسلان في مناشدته:
“أطرق بابكم كما يطرق الغريق يد المنقذ… أعيدوني إلى أمي، قبل أن يسبقني القدر إليها”.
لم يطلب إسقاطًا للحق، ولم ينكر ما حدث… بل طلب فرصة للحياة:
ليعود إلى أسرته، ليكفر عن خطئه، ليبدأ من جديد.
قضية تتحول إلى رأي عام:
اليوم، تتفاعل منصات التواصل الاجتماعي مع القضية بقوة، ويطالب النشطاء والمجتمع والحقوقيون بالنظر فيها برحمة وعدالة.
فالحقيقة التي لا يمكن إنكارها:
أن ما حدث كان حادثًا غير مقصود، وأن العقوبة لم تعد تعاقب شخصًا واحدًا فقط… بل أسرة بأكملها.
هل تكون الأيام القادمة بداية الخلاص؟
الشارع يترقب… الأسرة تنتظر… والأمل معقود على كلمة رحمة من فخامة الرئيس تعيد الحياة لشاب انهكته الجدران، وتعيد لأم قلبها، ولطفل معاق سنده، ولطفلة صغيرة أمانها.
فهل تشرق شمس جديدة على أسرة أرسلان بعد ليلٍ طويل؟
الكل ينتظر القرار الذي قد يغيّر مصير حياة كاملة.



