نحن اليوم على طريق الدولة

موسى المليكي
العليمي دكتور السياسة، أعاد مؤسسات الدولة إلى سيادة الدولة لا إلى جيوب الأفراد. يسير بخطى ثابتة نحو بناء دولة حقيقية، متحررة من نفوذ الفاسدين والنافذين. قوى كانت تملك معسكرات ومناطق خارج سلطة الدولة، أخضعها وستُخضع، شاءت أم أبت، ومن يرفض فمصيره الفشل.
العليمي لا يبني إمبراطورية، بل دولة يحكمها أبناؤها الوطنيون الأمناء. رجل يواجه الإمبراطوريات الفاسدة التي نهبت البلاد وتاجرت بالوطن، ويدرك كل التفاصيل، لكنه لا يلتفت للضجيج، لأنه يعرف أن من يصرخ اليوم هو من خسر امتيازاته غير المشروعة.
ما يحدث اليوم هو مسار تصحيحي، والسلاح استُبدل بسلاح، والقوة بقوة، ومن كان خارج البلاد ينهب لن يعود إلا إلى العدالة. لا خوف على الوحدة، فهناك إشراف خليجي ودولي ضامن، والعليمي والأشقاء في المملكة يديرون المشهد بدهاء وحنكة.
نحن اليوم على طريق الدولة، ومن كان أهلًا لها فمرحبًا به، ومن لم يكن، فلا أسف عليه. حفظك الله يا فخامة الرئيس، نعلم حجم التحديات، وندرك أنك ابن اليمن البار، وأنك وضعت اللبنة الأولى لدولة لن تتزعزع.



