صحفية و أديبة يمنية زهرة رحمة الله إحدى الأقلام المتربعه ملكوت الادب تنتظر الرعاية الصحية

عدن / عدن الامل
صحفية وكاتبة قصة قصيرة
من مواليد العاصمة عدن في عام ١٩٥٤م و هي إحدى الأصوات النسوية الرائدة في كتابة القصة القصيرة، ودرست الأدب الإنجليزي في جامعة عدن وعملت في وكالة أنباء عدن وسبا، وتعد مجموعتها القصصية “بداية أخرى” التي صدرت في العام 1990 أول مجموعة قصصية نسائية وقد فازت قصتها (السر) بمسابقة القصة القصيرة لبي بي سي في عام 2007م.
زهرة رحمة الله كاتبة قصة صاغتها التجارب الغنية في الحياة فانفردت بطرح قضايا إنسانية ذات بعد اجتماعي. تتحدث في قصصها الكثيرة عن قضايا المرأة والطفل وتحلق في فضاءات بعيدة لتقتنص اللحظات فتحولها أحاسيس ومشاعر تسكبها على ورق.
لذلك ليس بالمستغرب أن تحظى إحدى قصصها بإعجاب مجلة «العربي» وموقع BBC EXTRA التابع للإذاعة البريطانية، وهي التي زارت العديد من المحافل العربية والدولية خلال مشوارها الطويل مع الأدب.
♤ تمتلك زهرة رصيداً واسعاً من الثقافة العربية والأجنبية وساعدها إتقانها اللغة الإنجليزية التي درست بها علم الاجتماع في الهند على اكتساب معرفة كونية واسعة.
كما صدرت لها مجموعات قصصية أخرى مثل (همس القناديل) التي صدرت في عام ٢٠١٠م، ومجموعة قصصية بعنوان: (لا للرجال) صدرت عام 2003م.
زهرة رحمة الله أصدر لها نادي القصة ( المقة ) ومركز عبادي مجموعة ..(لا للرجال ) التي تحتوي على عشر قصص في سبع وسبعين صفحة .. زهرة .. لا تحتاج للتعريف فهي قاصة لها باع في مجال القصة القصيرة تكتب القصة بتمكن وبرزانة ودراية عالية تجمع بين الواقع والخيال تكتب ليقرأ وقد كتبت في بعض المجلات العربية .
وفي قصتها المذنبة تقول زهرة:
( لقد جئتكم ياسادتي احمل حقيبتي .. أعود إلى حجرتي كعذراء .. تعود الى غابات أحلامها العذبة الموحشة .. لكنني فقدت براءتي .. وفقد وجهي لونه .. أسمحوا لي هل أذنبت حقا حين أحببت فتى أحلامي .. حين رسمت قلوبا واسهما على ورقي ويدي وحيطان مدرستي وركبت معه زورق النور)..
هذه هي الأنثى المذنبة عند زهرة .. وفي آخر القصة تقول : قسماتكم .. تسقطون في .. وهدة الصمت تتمايلون في مقاعدكم تتحركون تذهبون ولكن أجيبوني .. هل أذنبت ؟ ) هذا هو زمن زهرة زمن صعب مخلوط بالحزن في قلب الأنثى ..
ومن هنا اتوجه بهذا النداء لكافة الجهات المختصة والمشتغلة في العمل الثقافي والابداعي، بأن يسارعوا بتقديم الرعاية العاجلة للشاعرة والكاتبة زهرة رحمة الله نظيرا لما قدمت في مسيرتها الأدبية فمن المعيب نسيان مثل هذة القامات الأدبية
تمنياتنا لها بالصحة والعافية



