محمد قاسم نعمان يكشف عن تعثر المنحة الاولى لإعادة إعمار عدن بـ 5 ملايين دولار بسبب ” الفساد وغياب المراقبة والتفتيش والمحاسبة.”

عدن / عدن الامل /  سماح جميل

انتقد رئيس مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان، الأستاذ محمد قاسم نعمان غياب الرقابة والمحاسبة على المساعدات التي تقدم لليمن ، معتبراً إياها احد الاسباب الرئيسية المعيقة لثقة المانحين وتدفق المساعدات الدولية لإعادة الإعمار في اليمن.

وكشف نعمان عبر صفحته على منصات التواصل الاجتماعي، نقلاً عن مسؤول في وزارة الأشغال العامة عن واقعة فساد تسببت في إيقاف اول تمويل حيوي لإعادة اعمار مدينة عدن مقدمة من الصندوق العربي عام ٢٠١٧ وحرص إدارة هذا الصندوق تقديم العون والمساعدة لمحافظة ومدينة عدن بعد الحرب التي تعرضت لها وأثار الحرب التي استهدفتها من قبل الحوثيين وحلفائهم عام 2015
وأشار الاستاذ نعمان إلى أن الصندوق العربي قدم منحة مالية في عام 2017م بقيمة 5 ملايين دولار للسلطة المحلية ومكتب الأشغال في عدن خصصة لإعادة الإعمار.

حيث تم صرف الدفعة الأولى البالغة 2.5 مليون دولار، إلا أن السلطة المحلية ومكتب الأشغال المغنيات بتنفيذ المشروع قدما تسوية مالية لمبلغ 2 مليون دولار فقط، وعجزا عن تقديم وثائق إخلاء طرف للمبلغ المتبقي والبالغ 500 ألف دولار.!!

وأكد نعمان أن هذا العجز والفشل في إثبات أوجه الصرف دفع الصندوق العربي إلى تجميد بقية المنحة (الـ 2.5 مليون دولار المتبقية).

واختتم تصريحه بالتساؤل مستنكراً: كيف يمكن للمانحين الدوليين الاستمرار في تقديم العون والمساعدة لليمن في ظل غياب الدور الرقابي والاشراف التكاملي للأجهزة الرسمية، وعلى رأسها الجهاز المركزي للرقابة والتفتيش والمحاسبة والوزارات المعنية، فضلاً عن غياب آلية شراكة الرقابة المجتمعية الفعلية من قِبل منظمات المجتمع المدني والصحافة والإعلام؟

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار