سؤال ينتظر الإجابة: كيف عبرت الوفود من مناطق خاضعة للحوثيين حتى وصلت إلى مطارح الريان؟

الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب
يثير الجدل الدائر حول قضية الشيخ/ محمد بن فدغم وما يرتبط بمطارح الريان تساؤلات يطرحها كثيرون في الشارع، وهو تساؤل يستحق النقاش بعيدًا عن الانفعال:
إذا كانت جماعة الحوثي تفرض سيطرة أمنية وعسكرية مشددة على المحافظات الواقعة تحت نفوذها، فهل من المنطقي أن تسمح بخروج قبائل من صنعاء وأب وذمار وحجة والحديدة والمحويت وتعز وريمة وحاشد وبكيل وغيرها، لتنظيم نكف قبلي وتحركات جماهيرية ضدها بحرية؟
هذا السؤال يفتح بابًا واسعًا للنقاش حول طبيعة المشهد، وحدود الحركة في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة، ومدى إمكانية تنظيم تحركات قبلية واسعة دون قيود أو تدخل.
فالمعروف أن أي تحركات جماهيرية أو قبلية في مناطق النزاع تخضع عادة لاعتبارات أمنية وسياسية معقدة، وهو ما يدفع البعض إلى التساؤل عن كيفية حدوث مثل هذه التحركات، وما إذا كانت تعكس هامشًا من الحركة، أو أن هناك تفسيرات أخرى تستحق الدراسة.
وفي النهاية، يبقى النقاش الموضوعي المبني على الوقائع والأدلة هو الطريق الأمثل لفهم أي قضية، بعيدًا عن الأحكام المسبقة أو الاستنتاجات غير المدعومة بالحقائق.



