صفارة الإنذار في سقطرى…الأمن العام يعلن الإضراب

السقطري عبدالكريم بن قبلان

اليوم الذي اعتاد فيه المواطن أن يجد رجل الأمن في وجهه… وجد الباب موصداً. لأن منتسبو الأمن العام خرجوا من مواقعهم إلى ساحة القيادة. لم يخرجوا للفوضى. خرجوا ليقولوا كلمة واحدة بصوت واحد: “كرامتنا ليست أقل… والمكرمة حق وليست منّة” نفس البندقية، نفس النقطة، نفس الخطر، نفس الدم الذي قد يُسفك في الشارع. فبأي قانون يُكرّم هذا ويُنسى ذاك؟

التصعيد بدأ: إغلاق المكاتب. تعليق العمل. إضراب مفتوح. والرسالة واضحة: لن نعود حتى يعود الحق. هذا ليس ابتزازاً. هذا صراخ كرامة. لأن الظلم حين يطول في مؤسسة الحماية… يصبح الخطر على الجميع.

اليوم الكرة ليست في الشارع. الكرة في يد صُنّاع القرار “السلطة المحلية بالمحافظة وقوة الواجب 808 السعودي للدعم والإسناد بسقطرى”. إما أن تُصرف المكرمة ويُنصف رجال الأمن العام… أو يستمر الصمت، ويستمر معه شلل الأمن. فسقطرى لا تحتمل فراغاً أمنياً. والإنصاف لا يحتمل تأجيلاً.

كاتب وناشط حقوقي
ثائر من المحيط

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار