نكف فدغم لم يعد عذرًا… بل أصبح انتحارًا

فهد الصالح العوذلي

العقل والمنطق يقولان إن ما يحدث اليوم لم يعد يحتمل التأويل أو التبرير.
فبعد كل التحذيرات والمناشدات التي أكدت أن طريق نكف فدغم بات مصيدة وفخًا، فإن أي شخص يختار سلوكه وهو على علم بالمخاطر يتحمل مسؤولية قراره.

وإذا كانت الأولوية هي الدفاع عن الأرض التي يعيش عليها الإنسان، فإن الجبهات الأقرب تبدو أولى بالاهتمام من وجهة نظري؛ إذ إن المواجهات لا تبعد سوى نحو 100 كيلومتر عن الضالع، و50 كيلومترًا عن كرش، و20 كيلومترًا عن طور الباحة، و10 كيلومترات عن مكيراس، بينما يقطع آخرون مئات الكيلومترات للوصول إلى جبهات بعيدة في الجوف.

ومن هذا المنطلق، يرى الكاتب أن من يذهب إلى تلك المناطق البعيدة بعد كل ما جرى، إنما يفعل ذلك لأسباب تستحق المراجعة، سواء كانت مرتبطة بإبراز حضوره أو بتحقيق مصالح شخصية، بحسب رأيه.

وفي النهاية، يبقى المبدأ واضحًا: الأقربون أولى بالمعروف، وهي دعوة لإعادة ترتيب الأولويات بما يخدم المجتمع والأرض الأقرب إلى الإنسان.

ويبقى سؤال يطرحه الكاتب للنقاش:

إذا كان هذا الطريق هو الخيار الصحيح، فلماذا لا يذهب إليه الحجوري أيضًا؟

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار