في كريتر.. امرأة تكافح حتى منتصف الليل من أجل لقمة العيش.. فكونوا سندًا لها

تقرير صحفي – عدن الأمل/ خاص :
في قلب العاصمة عدن، وبين حركة الناس في شوارع كريتر، تتجسد قصة يومية من قصص الكفاح والصبر؛ امرأة بسيطة اختارت أن تواجه صعوبة الحياة بالعمل، وأن تبحث عن رزقها بيديها، بعيدًا عن انتظار المساعدة.
منذ نحو الساعة الثالثة والنصف عصرًا وحتى الحادية عشرة ليلًا، تجلس هذه المرأة أمام حديقة عدن مول في كريتر، عارضةً ما أعدته من مأكولات ومخبوزات شعبية ومنتجات منزلية، في رحلة يومية طويلة عنوانها: العمل من أجل لقمة عيش كريمة.
قد يمر بها البعض دون أن يتوقف، وقد يرى آخرون ما تعرضه مجرد مأكولات بسيطة، لكن خلف كل قطعة وكل منتج قصة تعب، وساعات من التحضير والانتظار، وأمل في أن تعود في نهاية يومها بما يسد حاجة أسرتها.
هذه ليست مجرد بائعة في أحد شوارع كريتر، بل نموذج لامرأة اختارت العمل بدل الاستسلام، والكفاح بدل اليأس، والاعتماد على نفسها بدل انتظار الآخرين.
ومن هنا، فإن الرسالة اليوم ليست مجرد دعوة للشراء، بل دعوة للوقوف إلى جانب إنسانة تكافح بشرف من أجل رزقها.
إلى أهالي العاصمة عدن، وإلى أبناء كريتر، وإلى رواد عدن مول والمناطق المجاورة:
إذا مررتم من هناك، توقفوا عندها.. اشتروا منها.. شجعوها.. وكونوا سببًا في استمرار مصدر رزقها.
فما قد تراه أنت مبلغًا بسيطًا أو شراءً عابرًا، قد يعني لها الكثير، وربما يكون ما تكسبه من هذا اليوم سببًا في توفير احتياجات أسرة كاملة.
أمانتكم وصلت.. ومن يستطيع أن يمر عليها ويشتري منها، فلا يتردد.
في زمن تشتد فيه الحاجة، يبقى أجمل ما يمكن أن يفعله الإنسان هو أن يسند إنسانًا آخر.
ادعموا من يعمل.. شجعوا من يكافح.. واشتروا ممن اختار أن يأكل من عرق جبينه. الناشط الحقوقي والإعلامي أسعد أبو الخطاب، نائب رئيس صحيفتي عدن الأمل، وعرب تايم، ومحرر في عدة مواقع أخبارية.
إعداد:
الناشط الحقوقي والإعلامي أسعد أبو الخطاب، نائب رئيس صحيفتي عدن الأمل، وعرب تايم، ومحرر في عدة مواقع أخبارية.



