بيان الوقفة الاحتجاجية للجرحى والمعاقين رقم (7 ) 

  

نداء هام:

لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنيةنحن في الرابطة الوطنية للجرحى والمعاقين، نُصدر هذا البيان العاجل بعد أن بلغ بنا الحال حدًّا لا يُطاق، وبعد أن استنفدنا كل الوسائل المشروعة في مخاطبة الجهات المعنية، دون أن نجد من يصغي أو يستجيب، وكأننا نناشد جدرانًا لا قلوبًا…لقد قدّم الجرحى والمعاقون دماءهم وأطرافهم في سبيل الله ودفاعا هذا الوطن والجمهورية ولم يترددوا يومًا عن أداء واجبهم الوطني حين دعتهم الحاجة، واليوم نخاطب قيادتنا السياسية والعسكرية ونسأل:هل هذه هي المكافأة التي نستحقها؟إهمالٌ، تجاهلٌ، وحرمانٌ من أبسط حقوقنا؟

إننا نناشدكم مجددًا – وربما للمرة الألف – لتحقيق المطالب التالية دون تأخير :

1- تسوية رواتب الجرحى والمعاقين أسوةً ببقية التشكيلات العسكرية والأمنية التابعة للشرعية، دون أي تمييز أو مماطلة.

2- سرعة تسفير الحالات الحرجة والمستعصية للعلاج في الخارج مع تأمين يشمل كافة متطلبات العلاج، فحياة العديد من الجرحى في وضع حرج ولا تقبل التأخير

    3- سرعة إرسال بدل الصرفة والسكن للجرحى الذين يتلقون العلاج في الخارج، ودون تسويف أو تأخير او مماطلة.

    4- إلغاء الآلية المتبعة لتسفير الحالات للعلاج، كونها طويلة المسار وتضيف إلى كاهل الجريح المزيد من المعاناة والمتاعب.
    5- صرف المرتبات بانتظام شهريا وصرف الرواتب المتأخرة وذلك للتخفيف من الوضع المعيشي الخانق
    أيها المسؤولون: هل تظنون أن الجرحى يعيشون على الصبر فقط؟


    هل تعتقدون أن أبناء الجرحى لا يحتاجون إلى الذهاب إلى المدارس مثل باقي الأطفال؟


    نُسألكم بضمائركم: كيف يشعر الجريح حين يعجز عن دفع الرسوم المدرسية لأولاده؟

    أو عن شراء دواء؟

    أو حتى عن إطعام أسرته؟


    لقد أصبح الجريح اليوم مكسورًا لا بألمه الجسدي فقط، بل بجرحٍ معنوي أشد قسوة اسمه التنكر للتضحيات والإهمال المتعمد لأبطال اليمن واللامبالاة بما يعانيه الجرحى وذويهم!

      إن ما يتعرض له الجرحى واسر الشهداء لم يعد مجرد إهمال، بل سياسة ممنهجة من التجاهل والعقاب الجماعي ضد فئة كان لها الفضل بعد الله في بقاء هذا الوطن واقفًا.
      إننا نحذّر من استمرار هذا الوضع والذي سيدفع الجرحى واسر الشهداء إلى خطوات تصعيدية سلمية قادمة .
      ولن نصمت أكثر من ذلك .
      ولن نُكمل الحياة كضحايا منسيين.

      ختامًا، نذكّركم:
      الوفاء للجرحى ليس صدقة او منةً من احد ، بل واجب وطني وأخلاقي وديني.
      ولن يُغفر لكم التاريخ ان الجرحى صرخوا بألمهم أمام أطفالهم، ووجّهوا مناشداتهم لوطن لا يجيب ..

      المجد والخلود للشهداء
      الشفاء للجرحى الميامين
      الحرية للاسرى والمختطفين
      العزة والرفعة لليمن

      صادر يوم الأحد الموافق 7 سبتمبر 2025م.
      الرابطة الوطنية للجرحى والمعاقين

      مقالات ذات صلة

      آخر الأخبار