صوتنا واحد

عدن الأمل / خاص:

حينما يكون الصوت هو الرسالة الإنسانية التي نرسلها إلى العالم من خلال القمة الدولية رسالة تسامح وسلام وإنسانية إلى العالم بالنسخة الثالثة حيث انطلقت الرسالة الدولية من القمة تحت شعار ” صوتنا واحد بالإنسانية والسلام نرتقي وبالتسامح نعيش ” لبناء الإنسان والأوطان والتي شارك فيها أكثر من 200 شخص وبمشاركة دولية واسعة لأكثر من 50 منظمة دولية ومؤسسات المجتمع المدني من مختلف التخصصات ومن أكثر من 25 دولة لمشاركين من مختلف المجالات، حملوا رسالة واحدة ليرسلوها إلى العالم أننا بالإنسانية والسلام يمكن أن نعيش في هدوء وسلام وأن نرتقي بالمجتمعات والأوطان بلا أزمات أو تحديات تهدد كرامة الإنسان ورفاهيته، وأن التسامح والأمن والأمان هي الحضن الآمن للأفراد والمجتمعات التي تتطلع إلى النهضة في الاستثمار الإنساني والاستثمار التجاري
المبتكر في هذه القمة أنها جمعت بين الاستثمار الإنساني والاستثمار التجاري لأول مرة في آن واحد ولتحقق القمة أهدافها التي وضعت لتكون صمام الأمان للمراة والطفل وذوي الاحتياجات الخاصة من خلال تنفيذ عدد من المراحل السابقة والمصاحبة للقمة والتي كان أهمها:
بدأت المرحلة الأولى بتنفيذ ورشة عملية بعنوان ” بالإنسانية والسلام نرتقي وبالتسامح نعيش ” كما صاحبتها جلسة حوارية ناقشت العديد من المحاور الهامة ، وتنفيذ مبادرة محطات في حياة أم كفعالية مصاحبة لليوم العالمي للعنف ضد المرأة وتنفيذ مشروع أطفال يبتكرون المستقبل كفعالية مصاحبة لليوم العالمي للطفل واليوم العالمي لذوي الإعاقة من خلال تدريب الأطفال وتكريمهم وتأهيلهم لدمجهم في المجتمع، وتنفيذ عدد من الفعاليات لليوم العالمي للسلام والإنسانية

وبدأنا في المرحلة الثانية من خلال اطلاق الرسالة الإنسانية الدولية بمشاركة أكثر من 200 شخص إلى العالم تحت شعار ” صوتنا واحد بالإنسانية والسلام نرتقي وبالتسامح نعيش ” حيث تأتي فكرة القمة الدولية من إعداد وتصميم وتنفيذ كلاً من رئيس الفكر سفير السلام أحمد العداشي وسفيره المرأة العربية تهاني التري.
ومع التحضيرات النهائية للقمة بدأت المرحلة الثالثة لتحضير استقطاب المشاركين في القمة الدولية من خلال تقديم رسائل انسانية إلى المرأة ورسائل إنسانية الطفل وذوي الاحتياجات الخاصة، واستقبال المشاركات المبتكرة والمميزة كمبادرات انسانية وأفكار ومشاريع وبرامج تخدم المجتمع والأفراد، وتختتم أعمال القمة بجلسات حوارية ملهمة يشارك فيها الخبراء والمستشارين والأكاديميين والسفراء وغيرهم.
والجدير بالذكر أن هذه القمة تعتبر الأولى من نوعها في العالم التي تجمع أكبر عدد للاحتفال باليوم العالمي لعدد من الفعاليات الدولية التي صاحبت هذه القمة، لتكون صوت لمن لا صوت له في السلام والتسامح والإنسانية، وبصوت واحد نطالب العالم أن يكون شعارهم ” بالإنسانية والسلام نرتقي وبالتسامح نعيش.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار