الانتقالي في الفخ.. الحملة العسكرية تفضح السيناريو الخفي

علي هادي الأصحري
الحملة العسكرية التي شُنّت على حضرموت وتتجه بخطى ثابتة نحو المهرة تحت شعارات علنية تُروّج للانتصار والسيطرة ما هي في الحقيقة إلا مشهد من سيناريو معقّد ومحكم الإخراج أُعدّ بعناية لجرّ المجلس الانتقالي إلى فخٍ سياسي وعسكري خطير.
كثيرون ظنوا أن هذه التحركات تصبّ في صالح الانتقالي لكن الواقع والذي بدأت ملامحه تتضح يُشير إلى العكس تمامًا.
فالمخطط يسير بخطوات مدروسة لسحب البساط من تحت أقدام الانتقالي خطوة بعد خطوة دون ضجيج أو إعلان صريح لتجد القيادة نفسها معزولة ومجرّدة من النفوذ بعد أن ظنت أنها تمسك بزمام الأمور.
ما يحدث اليوم ليس انتصاراً بل هو إسقاط ناعم ومناورة خادعة تُدار من خلف الكواليس. والأيام القادمة كفيلة بكشف أوراق اللعبة بالكامل. فالمهرة ليست نهاية الطريق بل بوابة الدخول لمرحلة جديدة لا مكان فيها للانتقالي.
ومن يظن أنه يحكم فليُدرك أن هناك من يدير اللعبة من الأعلى ومن يتقن فنون الخداع السياسي والعسكري.
ونقولها بكل وضوح.. المرحلة القادمة خالية من الانتقالي.. والسقوط سيكون بصمت، وبإخراج متقن لا يترك أثراً للضجيج.. فهل يدرك الانتقالي حجم الفخ الذي وقع فيه؟.. أم أن باي باي انتقالي ستكون الجملة الأخيرة في هذا الفصل؟.



