شهيدنا الحوشبي: دموعنا لفقده، وعزيمتنا لمواصلة المسيرة

تقرير – عدن الأمل/خاص:
في لحظة مؤلمة، ودع الجنوب أحد أبنائه الأشداء، الشهيد عبدالوكيل الحوشبي، الذي ارتقى مدافعًا عن أرضه وقضيته العادلة في ميادين وادي حضرموت.
دموعنا لفقده، وعزيمتنا لمواصلة المسيرة، رسالة واضحة بأن تضحيات الأبطال لن تذهب سدى، وأن روحهم ستظل حية في كل قلب جنوبي مؤمن بالحرية والكرامة.
كانت طفولته في عام 2007م صورة للبراءة الوطنية؛ الطفل عبدالوكيل ينام مطمئنًا على ركبة والده في ساحة العروض بخور مكسر، ملفوفًا بعلم الجنوب، رمز الانتماء والهوية.
ذلك الطفل الصغير حمل في قلبه بذور الوفاء لقضيته، وظل هذا الحلم حيًا في روحه حتى ارتقى شهيدًا بعد 18 عامًا، ليصبح رمزًا للبطولة والفداء الجنوبي.
بين مشهد الطفولة وميدان البطولة، كتب الحوشبي فصلاً جديدًا في سجل شهداء الجنوب، حيث تحول الحلم من راية تحتضن إلى راية تحرر.
شجاعته وإخلاصه لقضيته جعلت منه أيقونة وفاء وجسراً للأجيال القادمة، تؤكد أن الدفاع عن الوطن يتطلب التضحية والفداء.
لقد خلف الشهيد الحوشبي إرثًا لا ينسى:
مثالًا للوفاء والإخلاص لقضية الجنوب… درسًا للأجيال القادمة بأن البطولة تتطلب التضحية والفداء.
شعلة تضيء طريق كل من يؤمن بالحرية والكرامة الجنوبية.
اليوم، ونحن نودع الحوشبي، لا نحزن على فقده فقط، بل نستلهم عزيمته لنواصل المسيرة، مسيرة الحرية والكرامة التي دافع عنها حتى آخر نفس في حياته.
دموعنا لفقده، وعزيمتنا لمواصلة الطريق، هي الوعد الصادق بأن قضية الجنوب ستظل حية، وأن تضحيات الأبطال ستظل خالدة في ذاكرة التاريخ.
دموعنا لفقدهم، وعزيمتنا لمواصلة المسيرة… شهداؤنا أحياء في ذاكرة الجنوب.
إعداد:
الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب، نائب رئيس تحرير صحيفتي “عدن الأمل” و “عرب تايم” ومحرر في عدد من المواقع الاخبارية



