بحكمة القائد بشير الصبيحي… الجنوب يتجاوز فتنة الاصطدام في حضرموت والمهرة

تقرير – عدن الأمل/خاص:
في لحظة بالغة الحساسية، كان يمكن أن تنزلق فيها الأوضاع إلى اصطدام داخلي مرفوض في محافظتي حضرموت والمهرة، سطر القائد العام لقوات درع الوطن، القائد بشير المضربي الصبيحي موقفًا وطنيًا رفيعًا، حين رفض كافة الأوامر التي كانت ستقود إلى مواجهة مع القوات الحكومية الجنوبية، مقدمًا مصلحة الجنوب وأهله على أي حسابات أخرى.
هذا القرار الشجاع لم يكن مجرد امتناع عن التصعيد، بل اختيار واع لحماية السلم الأهلي وصون الدم الجنوبي، وتأكيد عملي على أن القيادة الحقة تقاس بقدرتها على إطفاء الفتن لا إشعالها، وبحفظ وحدة الصف لا تمزيقه. لقد جسد القائد بشير المضربي الصبيحي، بهذا الموقف، صدق انتمائه للجنوب وإيمانه بأن الخلافات تدار بالحكمة والمسؤولية، لا بالقوة والصدام.
في حضرموت والمهرة، حيث تتداخل التعقيدات وتتعاظم المخاطر، كان لقرار الرفض أثره الإيجابي في تحصين الجبهة الداخلية ومنع انزلاق خطير كان سيخدم أعداء القضية الجنوبية وحدهم.
رسالة واضحة وصلت للجميع:
الجنوب أقوى بتماسكه، وأمنه خط أحمر لا يساوم عليه.
إن المرحلة الراهنة تحتاج إلى هذا النموذج من القيادة… قيادة ترى في الاستقرار أساسًا لكل مكسب، وفي وحدة الصف ضمانة للمستقبل.
وما فعله القائد بشير المضربي الصبيحي يرسخ قناعة راسخة بأن الحكمة هي السلاح الأنجع في اللحظات المفصلية.
خاتمة التقرير:
كل الشكر والتقدير للقائد بشير المضربي الصبيحي على موقفه الوطني المسؤول.
ومهما قلنا في حقك فلن نوفيك حقك؛ فقد أثبتّ أن القيادة التزام أخلاقي قبل أن تكون موقعًا، وأن الجنوب وأهله هم البوصلة التي لا تحيد.
إعداد:
الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب، نائب رئيس تحرير صحيفتي “عدن الأمل” و “عرب تايم” ومحرر في عدد من المواقع الاخبارية



