فرصة تاريخية لحل أزمةالقضية الجنوبية

نبيل غالب
استجابة لطلب رسمي تقدم به رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، تستعد المملكة العربية السعودية لاستضافة مؤتمر حوار شامل لحل أزمة “القضية الجنوبية” بمشاركة كافة المكونات والقوى الجنوبية، بما فيها المجلس الانتقالي الجنوبي الذي رحب بالدعوة السعودية.
ويأتي هذا المؤتمر في ظل حرص كافة القوى السياسية الجنوبية والمملكة على دعم السلام والاستقرار في اليمن، وتعزيز الحوار البنّاء بين مختلف المكوّنات الجنوبية.
ويرأس الوفد الجنوبي المفاوض في اللقاء التشاوري، اللواء عيدروس الزبيدي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.
ويهدف المؤتمر إلى إيجاد تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية، وبما يلبي تطلعات الجنوبيين المشروعة.
وستكون المشاركة في المؤتمر شاملة لكافة المكونات والقوى الجنوبية، بما في ذلك الشخصيات البارزة والوازنة التي تعبر عن “تنوع الجنوب وتعدديته، وتمنع الإقصاء أو التهميش”.
ويعد هذا المؤتمر فرصة تاريخية لحل أزمة القضية الجنوبية، وتحقيق تطلعات أبناء الجنوب في الأمن والاستقرار والتنمية.
وسيعقد المؤتمر برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين محمد بن سلمان.
ورحب المجلس الانتقالي الجنوبي بالدعوة السعودية، مؤكدًا أن حل القضية الجنوبية لا يمكن أن يكون حكرا على أي طرف أو مكون بعينه أو يُختزل بإجراءات أحادية.
وأكد أن هذا المؤتمر يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق السلام والاستقرار في اليمن والجنوب، وتعزيز التعاون الإقليمي.
ويأتي هذا الحدث في ظل جهود المملكة المستمرة لدعم السلام والاستقرار في اليمن، وتعزيز الحوار البنّاء بين مختلف المكوّنات الجنوبية.
وهذا الحوار هو فعلاً السبيل إلى احلال السلام بين الأخوة، لأنه سيسمح بتبادل الأفكار والآراء، والفهم المشترك، وبالتالي التوصل إلى حلول مشتركة. وبدونه، يصبح من الصعب جداً حل هذة النزاعات القائمة والتوصل إلى اتفاقات.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الجهود في فتح آفاق جديدة للتفاهم، وبناء شراكة قائمة على الاحترام المتبادل، وتحقيق تطلعات أبناء الجنوب في الأمن والاستقرار والتنمية، ووضع خارطة طريق للاستفتاء، لتحديد مستقبل الجنوب بعيدآ عن لغة البندقية.
للتأمل:
“الحوار هو السبيل الى السلام”



