مستثنون من الاكراميات الرمضانية والعيديات..إعلاميو وصحافيو وعمال المؤسسات بعدن ليسو على البال والخاطر

عدن / عدن الامل / محمد عبدالواسع
قالت كوادر إعلامية و صحافية وعمال في عدد من المرافق والمؤسسات الإعلامية في عدن بأن الاكراميات الرمضانية والعيديات لم تشملهم على مدار سنوات في ظل حكومات متعاقبة وحالية ووزراء و قيادات نصبوا على كراسي الوزارات والمؤسسات لاينظروا لأحوال الرعية بل يستنزفون في الأعمال التحريرية والمكتبية وسموم الحبر ومخاطر التهديدات وذلك مقابل مرتبات لا تكفى لمعيشتهم لا سبوع وتشبعهم من جوع.
قد ينظر لكثير منهم في التهميش وعدم الحاجة لهم في ألاوضاع السهلة بينما يتم الاستعانة بهم عند المصائب والنوائب والحاجة.
اكراميات وعيديات وخلافة تتقاطر على امنيون وعسكريون وحقوقيون بل مرتبات مرتفعة بعملة الشقيقة، بينما ركن الصحفيون والاعلاميون وعمال الصحافة والإعلام بحقوقهم على الوعود و كلام شفهي واوراق طلبات وضعت على ادراج و رفوف مكاتب و نسيت بعقول المسؤولين.. والنتيجة تطمين ليس إلا..
كثيرا من أصحاب الجلالة اليوم يمرون بازمات مرضية و معيشية ناهيكم ممن يتشافون من أمراض مستعصية خبيثة في الداخل والخارج يطلبون مد يد المساعدة و العون لهم دون اصغاء لاحوالهم وتكاليف العلاجات في احوال الرقود اليوم في مستشفيات محلية لا ترحهم لأحوالهم من شدة عدم قدرتهم على تكاليف العلاج أو بالأدوية والاشعاعات الليزرية للسرطانات التي غزت أجسامهم الهزيلة دون رحمه وشفقه وحال المسؤولين عليهم تتفرج وتسكت عن الدعم والاسناد و لمواساتهم للخروج من ازمات حتمية قد يكون بسببها ان يغادروا الدنيا و الحياة لا سمح الله..
أحوال معيشية صعبة وظروف مرضية تواجه اصحاب الأقلام والفكر وزملائهم المكملين لاعمالهم في مؤسسات السلطة الرابعة في عدن، ينتظرون ان يسمعوا أخبار سارة في ايام رمضان الفضيل بصرف اكرامية رمضان وعيدية مثلهم مثل بقية اقرانهم من عمال المؤسسات الأخرى في الدولة حتى تنالهم ايضاً فرح الشهر الكريم وقرب العيد.. وعدم استتنائهم عن غيرهم ..بالوعود والنسيان.



