في يوم العيد.. الرصاص يوقظ الجنود بدل تكبيرات العيد

تقرير صحفي / عدن الأمل / خاص

قال الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب إن عيد الأضحى هذا العام يأتي فيما لا يزال آلاف الجنود المرابطين في الجبهات الحدودية يعيشون أوضاعاً إنسانية ومعيشية صعبة، بعيداً عن أسرهم وأطفالهم، في ظل استمرار تأخر صرف الرواتب وغياب أبسط مقومات الاستقرار المعيشي.

وأوضح أبو الخطاب أن الجنود يقضون أيام العيد بين أصوات الرصاص ودخان البارود، بينما يعيش المواطنون أجواء التكبيرات والفرح، مؤكداً أن “هناك من ينام على صوت الرصاص ويستيقظ على صوت الرصاص، دفاعاً عن الوطن وأمنه واستقراره”.

وأضاف أن كثيراً من الضباط والجنود لم يتمكنوا من توفير متطلبات العيد لأسرهم بسبب انقطاع المرتبات، الأمر الذي ضاعف من حجم المعاناة الإنسانية والنفسية التي تواجهها عائلات العسكريين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية المتدهورة وارتفاع أسعار المواد الأساسية.

وأشار إلى أن الواجب الوطني والإنساني يفرض على الجهات المختصة سرعة صرف الرواتب المتأخرة وتحسين أوضاع المقاتلين، تقديراً لما يقدمونه من تضحيات كبيرة في الجبهات، لافتاً إلى أن استمرار الإهمال ينعكس بشكل مباشر على حياة الجنود وأسرهم.

وأكد أبو الخطاب أن الجنود في مواقع الشرف لا يطالبون سوى بحقوقهم الأساسية التي تكفل لهم حياة كريمة، داعياً إلى الالتفات لمعاناتهم وإنصافهم، خصوصاً في المناسبات الدينية التي تتضاعف فيها احتياجات الأسر والأطفال.

واختتم تقريره بالقول:
“كل عام وأبطال الوطن بخير.. الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للأسرى، والسلام والأمان لكل أبناء الوطن”.

إعداد:
الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب، نائب رئيس تحرير صحيفتي “عدن الأمل” و “عرب تايم” ومحرر في عدد من المواقع الاخبارية

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار