نحن مع الانتقالي لا فوقه ولا تحته… بل خلفه نحميه بالنقد

تقرير – عدن الأمل/خاص:
في معترك السياسة الجنوبية، حيث تُحاك المؤامرات وتنتظر الكائنات المفترسة الفرصة للانقضاض، يبرز موقف واضح وحاسم: نحن مع المجلس الانتقالي الجنوبي، لكن دعمنا ليس أعمى، ونقدنا ليس خصومة، بل حماية لمسيرة الجنوب وأمنه ومستقبله.
المجلس الانتقالي الجنوبي، هذا الكيان الذي يسير على حبل مشدود وسط غابة مليئة بالوحوش، يحتاج إلى التأييد الواعي والنقد البناء.
فكل خطوة خاطئة، كل تقصير، كل تهاون، لا يضر بالمجلس وحده، بل يفتح الباب أمام الأعداء لتهديد الحلم الجنوبي كله.
نؤكد أننا لا نؤيد المجلس الانتقالي الجنوبي لأننا أعضاء فيه، ولا نسعى لمناصب أو مصالح شخصية.
نحن هنا لنقف خلفه بالدعم النقدي الواعي، لننبه عن الأخطاء قبل أن تتحول إلى كوارث، ولنضع ضميرنا الوطني فوق أي محاباة أو مجاملة.
هذا الانتقاد الواعي هو درع المجلس الانتقالي الجنوبي، لأنه يذكر القيادات بمسؤولياتها تجاه الجرحى، والأسر المناضلة، وقضايا الجنوب الحقيقية.
نحن نقده لا لنسقطه، بل لنحميه، لنحمي الشعب الجنوبي، ولضمان أن تبقى خطواته ثابتة في مواجهة التحديات والوحوش التي لا ترحم.
في هذا السياق، يتحول النقد من مجرد كلمات إلى واجب وطني مقدس، يهدف إلى الحفاظ على المشروع الوطني، وتقوية مسيرة الاستقلال الجنوبي، والتأكيد على أن أي انحراف أو تهاون سيدفع الجميع ثمنه.
الجنوب لن ينجو من وحوش السياسة بالصمت أو المجاملة، بل بالوعي، بالدعم، بالنقد، وبالترابط الوطني الحقيقي.
نحن مع المجلس الانتقالي الجنوبي، لا فوقه ولا تحته… بل خلفه، نحميه، نسانده، ونذكره بأن الطريق نحو دولة الجنوب المستقلة محفوف بالتحديات، وأن أي زلة ستكون مكلفة.
نحن معكم بالوعي، معكم بالنقد، ومعكم بالمسؤولية الوطنية، لأن الجنوب أكبر من أي شخصية، وأكبر من أي خلاف، وأكبر من أي طموح فردي.
إعداد:
الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب، نائب رئيس تحرير صحيفتي “عدن الأمل” و”عرب تايم” ومحرر في عدد من المواقع الإخبارية



