مناشدة عاجلة إلى الجهات المختصة في مكتب الصحة مديرية الخوخة محافظة الحديدة

الحديدة – عدن الأمل/خاص:
نحن موظفات المركز الصحي الجديد – الخوخة، نرفع هذه المناشدة إلى الجهات المختصة، وإلى كل من يهمه أمر العدالة والإنصاف، بعد أن بلغ بنا الظلم حدًّا لا يُحتمل.
نحن نعمل في هذا المركز منذ عام 2007م، وبرغم ما مرت به البلاد من ويلات الحرب، وانقطاع الرواتب، والقصف الصاروخي ليلًا ونهارًا، وقصف الطيران، لم نتخلَّ يومًا عن واجبنا الإنساني والمهني. واصلنا العمل في الميدان، وأسعفنا الجرحى، وضمّدنا الجراح، وكفّنا الموتى، والله شاهد على ما نقول، والناس جميعًا تشهد بذلك.
استمر عطاؤنا حتى بعد تحسن الأوضاع نسبيًا، وتدخل المنظمات الدولية والبنك الدولي لتحسين الخدمات داخل المركز. نعمل ستة أيام في الميدان ويومًا واحدًا خلف المكاتب لرفع التقارير، باعتبار أن النشاط واحد والعمل متكامل، ولا توجد أي ازدواجية في مهامنا.
ورغم ذلك، تفاجأنا بتعرضنا للظلم والتهميش والطرد التعسفي من داخل المركز، من قبل مدير مكتب الصحة بالمحافظة الدكتور علي الأهدل، بحجة ما سماه “الازدواجية”، وهي تهمة باطلة لا أساس لها من الصحة.
والأدهى من ذلك، أن الازدواجية الحقيقية موجودة داخل مكتب الصحة نفسه، حيث يعمل بعض الموظفين في أكثر من جهة ويتقاضون أكثر من راتب، ومنهم:
– حسين جرمش – مسؤول الموارد البشرية بالمكتب، يعمل في التربية والتعليم ويدير شؤون الموارد البشرية بالمكتب والمراكز الصحية.
– حسن عنبري – مسؤول مكافحة العدوى، يعمل أيضًا مسؤول مركز الإسهالات، ويستلم راتبين، ويعمل في الاستجابة الطبية ومركز الملك سلمان.
– سالم العزيزي – مسؤول الإمداد بالمحافظة، ومشرف البنك الدولي، ومسؤول الأنشطة بالمراكز، ومنسق بالمكتب، وموظف مع التحالف.
ورغم وضوح هذه الازدواجيات، تم استهدافنا نحن، ممن لا نملك أي ازدواجية، وتم توظيف عاملات جديدات بدلًا عنا، بعد خدمة تجاوزت خمسةً وعشرين عامًا في الميدان.
نؤكد أن:
– تهاني سعيد عبدالله عمر حندج – مسؤولة الصحة الإنجابية (منذ 2007م).
– عبير حماد – مسؤولة التغذية (منذ 2007م).
– ندى بهيدر – مسؤولة التحصين (منذ 2007م).
قدمن شكاوى رسمية، لكننا لم نجد أي إنصاف حتى اليوم.
كما نوضح أنه بتاريخ 4 / 11 / 2024م، وأثناء افتتاح مركز الغسيل الكلوي بالخوخة بحضور العميد طارق، تم تقديم الشكوى علنًا أمام الجميع.
وبعدها تم طردي من قبل الدكتور علي الأهدل، ثم الاعتذار لي مؤقتًا، ثم طردي مرة أخرى بعد خلاف بسيط مع مدير المركز يحيى عباس زهير بحجة نقص بعض العلاجات، وتم استبدالي بموظفة أخرى، والتعدي عليّ لفظيًا، وسرقة راتبي، وتقاسم رواتبي من قبل يحيى عباس زهير وحسين جرمش.
بعد كل هذه السنوات من الخدمة، لم أجد من يقف معي ضد هذا الظلم.
– وزارة الصحة.
– مكتب الصحة بالمحافظة.
– المنظمات الدولية.
– الجهات الرقابية والحقوقية.
– الإعلام الحر داخل اليمن وخارجه.
أن ينظروا في قضيتنا بجدية، وأن يُنصفوا المظلومات، فدعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب.
«لا تظلمنَّ إذا ما كنتَ مقتدرًا
فالظلمُ ترجعُ عقباهُ إلى الندمِ
تنامُ عيناكَ والمظلومُ منتبهٌ
يدعو عليكَ وعينُ اللهِ لم تنمِ»
بارك الله في كل من وقف معنا.
والله على ما نقول شهيد



