مدير عام مستشفى الصداقة التعليمي:المستشفى صرح طبي كبير يؤدي خدمات طبية وإنسانية في ظروف استثنائية صعبة

عدن / عدن الامل / قيصر ياسين وعارف الضرغام


يعد مستشفى الصداقة التعليمي العام للأمومة والطفولة بالعاصمة عدن اكبر صرح طبي ومشروع طبي استراتيجي مرجعي وتعليمي، للأمراض السرطانية والغسيل الكلوي والعلاج الطبيعي ومركز حميات، ويعد من أكبر المعالم الطبية ليس على مستوى الجنوب وإنما على مستوى الجزيرة والخليج والوطن العربي لما يقدمه من خدمات إنسانية نوعية شبه مجانية، وهو معلم لا يعرف النوم على مدى الـ24 ساعة من تقديم خدماته الطبية ليس للعاصمة عدن فقط وإنما على مستوى المحافظات المحررة.

أوضح ذلك في تصريح صحفي مدير مستشفى الصداقة بالعاصمة عدن د. محمد منصور حيدرة قائلا: منذ أن تم تكليفي بتحمل مهام إدارة مستشفى الصداقة التعليمي كمدير للمستشفى هي أكبر مهمة إنسانية وواجب وطني، ولكن بعد تعييني لإدارة هذا المستشفى واجهت معوقات، لكنني أصررت على أن يكون العمل مستمراً بالرغم من ضعف وشحة الميزانية التشغيلية ونقص الكادر الطبي نتيجة انتهاء الخدمة، ما لدينا من قوى وظيفية هي 250 عامل وعاملة، وفوجئنا بمديونية على المستشفى من قبل الإدارات السابقة، علما أن الخدمات الطبية والعلاجية التي يقدمها المستشفى إنسانية وليست ربحية.. والوضع المالي والإيرادات والموازنة التشغيلية لا تكفي لتغطية النفقات التشغيلية وشراء المحاليل والمشتقات النفطية، والالتزامات المالية التي على عاتق المستشفى، ناهيك عن قيمة مادة الديزل، الأوكسجين والأدوية والمحاليل ورواتب الأطباء والممرضات المتعاقدين، ولكننا تجاوزنا كل الصعاب.
وأضاف: بعد إعادة التأهيل شهد المستشفى مؤخرا افتتاح العديد من الأقسام وإعادة تشغيل القسم الباطني رجال ونساء مع وحدة الإنعاش وقسم الأوكسجين.

وأضاف: الدكتور محمد منصور حيدرة مدير مستشفى الصداقة “بعد توقف دعم المنظمات الدولية كنا نعاني من دفع رواتب المتعاقدين وحوافزهم تسبب لنا في الإدارة إحراجا كبيرا، ولكن إدارة المستشفى عالجت هذا الإشكال بصرف مستحقات المتقاعدين وحوافزهم من الموارد الذاتية من إيرادات مساهمة المجتمع للمستشفى، ولازلنا نتابع ونتواصل مع هذه المنظمات لإعادة دعمها كما كان بالسابق. منوهاً بأن “المستشفى عالجت الكثير من المشاكل في توفير وتأمين المستلزمات الطبية وكذلك توفير الأجهزة التي تحتاجها المستشفى.

اما بالنسبة للبنية التحتية للمستشفى قال الدكتور محمد منصور حيدرة إن البنية التحتية للمستشفى متهالكة جداً، ولا تتلاءم وطبيعة التطور، الأمر الذي أدى إلى إغلاق الكثير من الغرف، بسبب تسرب المياه، ما أدى إلى انخفاض في السعة السريرية.

مشيداً بدور الطاقم الطبي من الأطباء والممرضين والفنيين والإداريين والعمال الأساسيين و المتعاقدين الذين يبذلون جهدهم حتى يقوم المستشفى بدوره الخدمي والإنساني تجاه المرضى.

وأشار رغم دعم المنظمات وتسهيل العمل في العديد من الاقسام مثل صحة الأم والطفل والتغذية والطوارئ التوليدية والتخدير وذلك من خلال تزويدهم بالأدوية ودفع الحوافز لبعض الموظفين، إلا إننا نطمح بالدعم لبقية أقسام المستشفى والتى تقدم خدمات طبية عظيمة مثل قسم الغسيل الكلوي الذي يعمل على مدار الأسبوع كذلك الباطنة و الرقود …وغيرها، آملين أن يلقى هذا الصرح الطبي الاهتمام من قبل المنظمات الداخلية و الخارجية وكل الجهات المعنية.

وجدد الدكتور محمد منصور من ضمن الإنجازات الذي حققتها المستشفى. هي بإنجاح مشروع الخط الساخن الذي يعمل بوتيرة عالية في حل مشكلة الكهرباء على مدار الساعة.وكذلك تجهيز 24 حاضنة خارجية، و 8 حضانات داخلية، وتأهيل قسم العلاج الطبيعي وقسم النساء والتوليد، إصافة إلى قسم الكوليرا، إلى جانب العديد من برامج التدريب وتأهيل الأطقم الطبية والإدارية فيه لرفع كفاءتها بما يضمن تقديم خدمة طبية متميزة للمرضى، وتخفيض نسبة الوفيات للأمهات والأطفال، ومشروع التأهيل والتوسعة السريرية لقسم إنعاش الأطفال.

ووجه الدكتور محمد منصور حيدرة مدير مستشفى الصداقة نداء استغاثة للمرة الثالثة ” إلى كل من: ” أهل الخير والجهات المختصة وكذا رجال المال والأعمال أن يلتفتوا إلى مستشفى الصداقة الذي يفتقر لموازنة تشغيلية لا تكفي حتى نفقات المستشفى، وتقديم الدعم الإنساني لمستشفى الصداقة التعليمي وخصوصا وأن المستشفى يعمل تحت ظروف استثنائية صعبة ويواجه الكثير من التحديات والإشكاليات التي تعوق عمله.

واختتم الدكتور محمد منصور حيدرة تصريحه الصحفي بتوجيه الشكر إلى معالي وزير الدولة ومحافظ العاصمة عدن ووزارة الصحة ومكتب الصحة والمجلس المحلي بمديرية الشيخ عثمان لاستجابتهما لهموم المستشفى بحسب الإمكانيات المتاحة.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار