الحقيقة أن المرحلة القليلة القادمة أمام أمرين لا ثالث لهما:

بشير الهدياني

1- قدوم قوات عسكرية مشتركة إلى العند، مؤشر يحمل معه احتمالية أكيدة لعودة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، يتبعها اعتراف أمريكي إماراتي بريطاني بدولة الجنوب العربي.

2- وقد تكون هذه الخطوات عبارة عن ترتيبات تجري وفق تفاهمات تتعلق بحماية إقليم عدن، والذي يضم الضالع وأبين ولحج، أي إنفاذًا لما تضمنته المبادرة الخليجية في وثيقة مؤتمر الحوار اليمني في العام 2013–2014. وفي هذه الحالة أيضًا سيعود القائد الرمز عيدروس لإدارة هذا الإقليم، وقد يتزامن ذلك مع تحرير الشمال.

لأنه لا يمكن القبول بتطبيق برنامج الأقاليم على الجنوب، فيما الشمال يبقى تحت سيطرة الحوثي.

مع أي الخيارين أنتم أقرب ما يكون.

مجرد قراءة للأحداث ليس إلاّ.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار